إسرائيل تقترح تجميد الاستيطان مؤقتا

afp : A Palestinian labourer works on a new housing project at the Jewish settlement of Har Homa in east Jerusalem on September 7, 2009. Israel gave the go-ahead to build
حسب التقرير لا يشمل مقترح تجميد الاستيطان القدس الشرقية (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت تقارير تلفزيونية إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيقدم مقترحا جديدا بتجميد أعمال البناء في مستوطنات في الضفة الغربية لعشرة أشهر، يأتي ذلك مع استمرار الانتقادات لخطط التوسع الاستيطاني لإسرائيل في القدس الشرقية.

 
ونقل التقرير التلفزيوني عن مسؤولين إسرائيليين لم يسمهم أن مقترح التجميد لا ينطبق على ما وصفه بالأحياء اليهودية في القدس الشرقية، التي يطالب بها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المقبلة.
 
وقالت وكالة أسوشيتدبرس التي أوردت النبأ إنه لم يتسن حتى مساء أمس الاثنين الاتصال بمسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين للتعليق.
 
وكان نتنياهو قد اقترح مؤخرا تجميد بناء المستوطنات بالضفة الغربية باستثناء القدس التي تزعم إسرائيل أنها العاصمة الموحدة لدولتها، بينما يطالب الفلسطينيون بتجميد كل أعمال البناء بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية شرطا أساسيا لاستئناف محادثات السلام.
 
ووافقت الحكومة الإسرائيلية الأسبوع الماضي على بناء 900 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة غيلو الواقعة جنوب القدس الشرقية، ورفضت الدعوات الدولية لوقف الاستيطان بزعم أن غيلو ليست مستوطنة وإنما أحد الأحياء اليهودية في القدس.
 
وقد جلب قرار إسرائيل ذلك انتقادا دوليا وعربيا واسعا كان أبرزه وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما له بالأمر الخطير وبأنه "لا يمكن أن يجلب الأمن لإسرائيل, ولن يسهم في صنع السلام مع الفلسطينيين".
 
انتقاد ألماني
وفي الإطار انتقدت ألمانيا أمس بوضوح على غير المعتاد خطط إسرائيل لبناء 900 وحدة سكنية في القدس، وذلك قبل أسبوع من لقاء متوقع للمستشارة الالمانية أنجيلا ميركل مع نتنياهو في برلين.
 
وجاء الانتقاد الألماني على لسان المتحدث باسم ميركل أولريخ فيلهلم الذي قال للصحفيين في مؤتمر صحفي "نأسف بشدة للقرار الأخير بالسماح ببناء منازل جديدة في القدس الشرقية". ووصف الاستيطان بأنه "حجر عثرة" أمام تقدم عملية السلام.
 
وأكد فيلهلم، الذي تزامنت تصريحاته مع أول زيارة يقوم بها وزير خارجية المانيا جيدو فيسترفيله لإسرائيل، أن ميركل ستناقش المسألة مع نتنياهو الأسبوع القادم.
المصدر : أسوشيتد برس + رويترز