"الشباب" تصعد ضد الحكومة الصومالية

مقاتلون من حركة الشباب يتحصنون في وقت سابق بموقع دفاعي جنوب مقديشو
(الجزيرة نت-أرشيف) 

جبريل يوسف علي-مقديشو

صعدت حركة الشباب المجاهدين هجماتها ضد الحكومة الصومالية والقوات الأفريقية بمقديشو مع انطلاقة الأسبوع الحالي، بعد هدوء استمر نحو شهر، وهو ما أسفر عن مقتل 28 شخصا أغلبهم مدنيون.

وأعلن الناطق باسم الحركة شيخ علي محمود راقي خلال مؤتمر صحفي أمس عبر الهاتف أن مقاتليه أحرقوا ثلاث مركبات عسكرية تابعة للقوات الأفريقية في شارع المصانع شمال مقديشو، مشيرا إلى "انتصارات كبيرة" في معارك خلال الأيام الماضية مع القوات الأفريقية والحكومية.

وشهدت العاصمة الصومالية الأيام الثلاثة الماضية هجمات خاطفة ومواجهات مسلحة مفاجئة أثارت الهلع في صفوف المدنيين أسفرت عن مقتل 21 مدنيا وسبعة متقاتلين وإصابة 36 آخرين.

ودارت أغلب تلك المعارك في الشارع الوحيد الذي يربط بين الأجزاء التي تقع تحت سيطرة المعارضة مع باقي أنحاء العاصمة.

جثث عرضتها الحكومة قالت إن إحداها (الدنيا) لمواطن يمني (الجزيرة نت)
جثث
وعرضت أمس ثلاث جثث قيل إنها لمقاتلين من حركة الشباب بينهم مواطن يمني، وفقا لمتحدث باسم الشرطة الصومالية.

في هذه الأثناء تشهد مناطق أخرى من الصومال مواجهات وحشودات عسكرية متصاعدة، مما قد ينذر باندلاع معارك جديدة.

وكانت مدينة بلدوين بإقليم هيران وسط البلاد شهدت أمس الأول مقتل ثلاثة، اثنان منهم تاجران قدما لشراء فندق رئيسي بالمدينة. كما شهدت مدينة كيسمايو عملية تصفية طالت رجل أعمال شهيرا وصاحب محطة رئيسية تزود المدينة بالكهرباء.

المصدر : الجزيرة