اليمن: حوار مشروط مع الحوثيين

التوتر ما زال مستمرا في صعدة (الفرنسية-أرشيف)

أعلن وزير خارجية اليمن أبو بكر القربي قبول الحكومة بإجراء حوار مشروط مع جماعة الحوثيين المتمردة في الشمال, لكنه شدد في الوقت نفسه على رفض الحوار مع من سماهم المتمردين الذين يرفعون شعارات انفصالية.
 
وعقب مباحثات في القاهرة مع الرئيس المصري حسني مبارك, قال القربي "الذين يحملون السلاح في صعدة وضعت الحكومة شروطا للحوار معهم وإذا قبلوا بهذه الشروط فإن بالإمكان أن يضعوا مطالبهم المشروعة أمام الحكومة وستعالج".
 
وقال القربي أيضا "القيادة السياسية في اليمن تفتح باب الحوار مع كافة الأطراف تحت مظلة الوحدة وأن يكون هذا الحوار حوارا يمنيا وفي اليمن". وأضاف "الرئيس علي عبد الله صالح مستعد لقتال المتمردين لسنوات إذا لزم الأمر".

 صالح اتهم مرجعيات إيرانية بتمويل تمرد الحوثيين (الفرنسية-أرشيف)
اتهامات لإيران
من جهة ثانية اتهم وزير الخارجية اليمني مرجعيات شيعية في إيران بتمويل تمرد الحوثيين، قائلا إنه سيتم الكشف قريبا عن خلايا تجسس متورطة ستحال للمحاكم بعد انتهاء التحقيقات.
 
كما كان الرئيس اليمني قد جدد اتهامه لمرجعيات إيرانية بتمويل حركة التمرد بزعامة عبد الملك الحوثي في شمال البلاد لإقامة شريط شيعي على طول الحدود مع السعودية، وأشار إلى "معلومات عن وجود بعض المدربين في صعدة من جنوب لبنان", في إشارة إلى حزب الله.
 
كان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ومدير جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان زارا اليمن أوائل الشهر الجاري حيث سلما صالح رسالة من مبارك تناولت التأكيد على دعم مصر لليمن.
 
وقد عرضت الحكومة اليمنية في أغسطس/آب الماضي هدنة مشروطة لكن المتمردين رفضوها.
 
وقد شملت الشروط أن يعيد المتمردون المعدات العسكرية والمدنية التي استولوا عليها وأن يسلموا إلى السلطات من يقفون وراء خطف تسعة من الأجانب في المنطقة في يونيو/حزيران الماضي, مع الامتناع عن التدخل في شؤون السلطات المحلية.
 
على صعيد آخر أصدرت محكمة يمنية أحكاما بالإعدام على عشرة متمردين حوثيين, وبالسجن 15 عاما على خمسة آخرين.
 
وقد أدانت المحكمة المتهمين بالانضمام لجماعات مسلحة لأغراض إجرامية, إضافة إلى "تأسيس وتنظيم جماعات إرهابية ومقاومة للسلطات".
 
وعقب صدور الحكم انطلقت صيحات المتهمين منددة بإسرائيل والولايات المتحدة. كما أعلن محامون عن استئناف الحكم نيابة عن اثنين من من المتهمين, في حين رفض 13 متهما الاعتراف بشرعية المحكمة.
المصدر : وكالات