تفاؤل بمرور "أميال من الابتسامات" لغزة

المساعدات تتضمن كراسي للمعاقين بغزة (الجزيرة)

قال الناطق باسم قافلة "أميال من الابتسامات" للتضامن مع أطفال غزة إن السلطات المصرية جددت التزامها بتسهيل مرور القافلة من مدينة بورسعيد إلى العريش ومنها إلى القطاع عبر معبر رفح.
 
وأوضح زاهر بيراوي أن "السلطات المصرية لم ترفض دخول الحملة ولكنها طالبت ببعض الإجراءات التي لم نكن نتوقعها وخاصة طلبها الشحن البحري للحافلات المائة من ميناء بورسعيد إلى ميناء العريش، الأمر الذي تأكد لاحقا أنه غير ممكن وغير عملي بسبب عدم أهلية ميناء العريش لاستقبال سفن الشحن الكبيرة"، وأكد أنه "بناء على ذلك فقد وعد المسؤولون المصريون  بتسريع الإجراءات اللازمة لانطلاق القافلة برا".
 
وذكر أن "مصر شريكة لنا في المهمة الخيرية والإنسانية التي نقوم بها لرسم البسمة على وجوه أطفال غزة ولزرع الأمل في قلوب المعاقين والمحاصرين من قبل الاحتلال".
 
وأضاف "ولأن تسهيل مهمتنا يأتي ضمن السياق الطبيعي للدعم المصري لفلسطين ومن منطلق مهمتنا الإنسانية، فقد تركنا الخيار للسلطات المصرية لاعتماد الطريقة والتوقيت المناسبين للتحرك وفي أي وقت".
 
جدير بالذكر أن الحملة تشرف عليها المنظمة البريطانية "شركاء من أجل السلام والتنمية" بالتعاون مع "الحملة الدولية لكسر الحصار عن غزة" التي يرأسها رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سليم الحص.
 
ويتكون الوفد المرافق للحملة من 110 أشخاص من المتضامنين الأوروبيين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية من تسع دول أوروبية، وجميعهم موجودون في بور سعيد شمال شرق القاهرة ينتظرون السماح لهم بتخليص الحاويات التي تضم 110 سيارات من الميناء والتحرك تجاه قطاع غزة.
 
وكانت منظمات إنسانية قد طالبت السلطات المصرية بتسهيل تحرك القافلة التي تحمل المساعدات الطبية من ضمنها حوالي 300 من الكراسي المتحركة الكهربائية التي ستخفف معاناة المعاقين حركيا في القطاع.
 
وفي وقت سابق قالت المفوضة العامة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين كارين أبو زيد في رسالة وجهتها للحكومة المصرية، إنَّ قطاع غزة في أمسِّ الحاجة للمساعدات التي تحملها القافلة.
المصدر : الجزيرة