خطف سفينة سنغافورية قرب سيشل

دول عديدة نشرت قوات بحرية بسواحل الصومال وخليج عدن لحماية سفنها (الفرنسية-أرشيف)
 
احتجز قراصنة صوماليون سفينة سنغافورية قرب جزر سيشل في المحيط الهندي، في مؤشر على أن جهود المجموعة الدولية لمكافحة القرصنة الصومالية لم تثمر بعد.
 
وسيطر القراصنة ساعات الصباح الأولى على السفينة، التي لم تعرف بعد جنسيات طاقمها، على بعد 300 ميل بحري إلى الشمال من سيشل.
 
ويرفع الهجوم إلى ستة عدد المراكب التي يحتجزها قراصنة صوماليون.
 
وحسب بعثة غير حكومية، سجل العام الحالي 163 هجوما على السفن، ثلثها تقريبا كان ناجحا.
 
ولم تستطع السفن الحربية التي أرسلتها دول عديدة القضاء على القراصنة الذين نقلوا هجماتهم إلى مناطق أبعد في المحيط الهندي.
 
قدرات تتزايد
وقال قائد شرطة الصومال عبدي حسن أوالي متحدثا في مؤتمر دولي للشرطة الدولية (إنتربول) في سنغافورة إن قدرات القراصنة تزدادا تعقيدا، والقوة البحرية الدولية لم تفعل إلا القليل للقضاء عليهم.
 
وقال أيضا "لا أستطيع أن أقول إن هناك تقدما حتى الآن في موضوع القرصنة". ليضيف "الحكومة الصومالية هشة، والشرطة لا تملك قوة المطاردة أو مراقبة هذا الخط الساحلي" الصومالي الذي يبلغ طوله 1900 كليومتر.
 
ودعا أوالي إلى جهد مشترك بين الصومال وحكومات دول الجوار والمجموعة الدولية والشرطة الدولية لمحاربة الظاهرة.
 
حجم الخسائر
وقال مفتش الأمن البحري بالحكومة الأسترالية ميك بالمر إن الخبراء يقدرون بسبعة ملايين دولار ما تتكلفه كل شركة من فدية ونفقات أخرى ناتجة عن كل عملية قرصنة.
 
وتحدث عن أدلة واضحة على أن نشاط القرصنة بات أكثر تنظيما، فـ "أسلحتهم تزدادا تعقيدا، وهجماتهم باتت تلحق بمناطق بعيدة في البحر".
 
وخليج عدن من أنشط الطرق التجارة العالمية وتعبره سنويا نحو عشرين ألف سفينة.
المصدر : وكالات