مساعدات أممية لدعم نازحي صعدة


قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنها ستبدأ إرسال مساعدات للنازحين جراء الحرب بين القوات اليمنية وجماعة الحوثيين في صعدة.
 
وقال المتحدث باسم المفوضية أندري ماهيستش في مؤتمر صحفي إن العملية من المقرر أن تبدأ اليوم السبت إلى شمالي اليمن عبر الحدود مع السعودية لإغاثة النازحين الذين يقدر عددهم بـ150 ألف شخص.
 
وأضاف أن السعودية والولايات المتحدة ساهمتا بمليون دولار و1.2 مليون دولار على التوالي استجابة للمناشدة التي أطلقتها المفوضية لجمع خمسة ملايين دولار بصورة عاجلة لليمن هذا العام.
 
وكانت قافلة مساعدات تضم خياما وأغطية ومواد أخرى قد تأجلت في الأيام الماضية، في حين سعى مسؤولو المفوضية إلى الحصول على تأكيدات أمنية من كل الأطراف.
 
ويصل يوميا عشرات المدنيين إلى مخيم المزرق بالقرب من الحدود السعودية هربا من القتال المستعر.
 
قلق بريطاني
بدورها أعربت بريطانيا عن قلقها بشأن الوضع المتدهور في شمالي اليمن، وقالت إنها ستقدم مليوني جنيه إسترليني (3.2) مليون دولار لمساعدة النازحين الفارين من القتال.
 
جون هولمز يتفقد مخيم المزرق بشمالي اليمن (رويترز) 
وطالب وزير التنمية الدولية دوغلاس ألكسندر طرفي الصراع بوقف العنف فورا والسماح بمرور المساعدات الإنسانية.
 
وقال إن بريطانيا ستقدم مليوني جنيه إسترليني من أجل المساعدات الإنسانية الحيوية مثل الغذاء والماء والرعاية الصحية للنازحين.

مضاعفة الجهود

في غضون ذلك طالب جون هولمز -مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية- الجهات المانحة بمضاعفة جهودها لمساعدة النازحين اليمنيين.
 
ودعا -أثناء تفقده مخيم المزرق شمالي اليمن- الأطراف المتحاربة إلى تسهيل وصول المنظمات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.
 
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن هولمز التقى ممثلي المنظمات الدولية العاملة في اليمن. وأشار إلى أن الاهتمام الأكبر في الفترة المقبلة سيكون منصبا على تقديم المساعدات للنازحين الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى الأماكن الآمنة.
 
مئات الأشخاص قضوا شمالي اليمن منذ بدء القتال عام 2004 (الجزيرة-أرشيف)
وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قالت في بيان إن الصراع الدائر في صعدة يحول دون توصيل الإمدادات الإنسانية للسكان المتضررين من العمليات القتالية, مضيفة أن الوضع في البلاد قد يزداد سوءا.
 
تجدد المواجهات
على الصعيد الميداني نقلت وكالة يونايتد برس عن مصدر أمني قوله إن الجيش صد محاولة هي الثانية للمتمردين الحوثيين للاستيلاء على القصر الجمهوري بمدينة صعدة الجمعة, وإن المتمردين تكبدوا نحو مائة قتيل.
 
وأضاف المصدر أن المواجهات التي تعد الأعنف بين الجانبين وقعت عند تنفيذ الحوثيين هجوما انتحاريا بأعداد هائلة من المقاتلين في محاولة للاستيلاء على القصر قرب منطقة المقاش.
 
وكان الحوثيون نفذوا هجوما مماثلا في عيد الفطر الماضي أوقع عشرات القتلى في صفوف الجانبين, ولم يتمكنوا من السيطرة على القصر الجمهوري والمقار الأمنية المحيطة به.
المصدر : الجزيرة + وكالات