اليابان تستعد للانضمام لمكافحة القرصنة قبالة سواحل الصومال

afp : This handout photo provided by the US Navy on October 5, 2008 shows some of the Somali pirates and some of the crewmembers on the upper deck aboard the Belize-flagged
صورة أرشيفية لسفينة مختطفة بمياه الصومال ويظهر عليها قراصنة (الفرنسية)
 
طلبت اليابان رسميا من قواتها البحرية الاستعداد للانتشار قبالة سواحل الصومال للمشاركة بعمليات مكافحة القرصنة بعد جدل استمر أشهرا بسبب تقييد دستور البلاد الأنشطة العسكرية بالخارج.
 
وذكرت وكالة الأنباء اليابانية كيودو أن وزير الدفاع يازوكازو هامادا طلب من قوات الدفاع الذاتي الاستعداد للانتشار بخليج عدن قبالة السواحل الصومالية لحماية السفن التجارية، أو تلك التي تحمل طواقم أو شحنات يابانية من هجمات القراصنة.
 
وبعد إتمام الاستعدادات، سيصدر الوزير أمراً خطياً بذلك يرفع إلى رئيس الوزراء تارو آسو للحصول على موافقته، ومن المتوقع أن يبدأ إرسال السفن التابعة لقوات الدفاع الذاتي في مارس/ آذار المقبل.
 
يأتي القرار بعد إرسال الصين سفناً حربية إلى المنطقة الشهر الماضي للانضمام إلى أسطول يتكون من 14 سفينة على الأقل من الولايات المتحدة والهند وروسيا والاتحاد الأوروبي ودول أخرى، بهدف مكافحة القرصنة.
 
وقال مسؤولون يابانيون إنه من المقرر أن تضع وزارة الدفاع قواعد تحكم استخدام الأسلحة عند اقتراب القراصنة أو محاولتهم الصعود على متن السفن اليابانية، إذ أن الدستور الذي صدر إثر تداعيات الحرب الكونية الثانية لا يسمح لقوات الدفاع الذاتي باستخدام الأسلحة إلا للدفاع عن النفس أو الإجلاء بحالات الطوارئ.
 
وسيكون على طوكيو الطلب من إحدى الدول بالمنطقة المحيطة بخليج عدن لاستضافة قاعدة لتزويد السفن اليابانية التي ستنتشر بالمنطقة، كما سيتم التشاور مع الدول المجاورة للصومال بشأن تسليم أي قراصنة قد تعتقلهم القوات اليابانية.
 
وأدت هجمات القراصنة إلى ارتفاع تكاليف النقل البحري، ودفعت واشنطن والاتحاد الأوروبي إلى نشر قوات بحرية وجوية بالمنطقة. وتشارك 14 دولة بالقوات البحرية بإجمالي عشرين سفينة.

 
وبلغ عدد السفن التي تعرضت للقرصنة في مياه الصومال العام الماضي وحده نحو 110، بينها 42 اختطفت 14 منها ما تزال محتجزة ومعها 240 شخصا من أطقمها.
 
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة