مهرجان جماهيري بالجزائر يطالب بإجراءات عملية لنصرة غزة

المشاركون طالبوا بدعم ملموس لأهل غزة (الجزيرة نت)
 

أميمة أحمد-الجزائر
 
طالب مئات من مناصري بعض الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني خلال مهرجان تضامني مع غزة بنادي المجاهد بالعاصمة الجزائرية بعد ظهر الخميس, بالحد الأدنى من الدعم العربي بما في ذلك التبرعات والاحتجاجات الشعبية في مواجهة العدوان والمجازر الإسرائيلية ضد أهل القطاع.
 
ومن بين الأحزاب والجمعيات المشاركة حركتا النهضة والإصلاح الوطني من التيار الإسلامي، وحزب العمل الاشتراكي وحزب العدالة والتنمية إلى جانب منظمة حقوق الإنسان للدفاع عن حقوق الإنسان المستقلة وجمعية مناهضة الصهيونية والتطبيع مع إسرائيل وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين وجمعية القدس وغيرها.
 
وأجمعت كلمات المتدخلين على إدانة العدوان الإسرائيلي على غزة، وانتقاد النظام الرسمي العربي، ووصفوا مواقف الحكومات العربية بمواقف العار، وطالبوا بفتح المعابر لإدخال المعونات الغذائية والدوائية إلى سكان غزة المحاصرين من أشقائهم العرب قبل إسرائيل.

 
انتقاد للموقف الرسمي
 بن إسماعيل تحدث عن مشروعين بالمنطقة الأول أصيل والثاني دخيل (الجزيرة نت) 

وانتقد المفكر الإسلامي الدكتور علي بن محمد موقف الجزائر بمنعها للمسيرات الشعبية المتضامنة مع فلسطين. وقال "واأسفاه على الجزائر بلد الشهداء أن يكون موقفها على هذا النحو".
 
وأضاف "غزة الولاية الخمسون
من الولايات الجزائرية لأن الولاية التاسعة والأربعين للمسؤولين الخائفين غرب العاصمة"، في إشارة إلى الإقامة الرسمية لمسؤولي الدولة في قصر المؤتمرات.
 
وتحدث خالد بن إسماعيل رئيس جمعية مناهضة الصهيونية والتطبيع مع إسرائيل عن شرعية النضال الفلسطيني ضد الاحتلال، مشيرا إلى وجود مشروعين، الأول أصيل وهو حق الشعب الفلسطيني في أرضه، والثاني دخيل صهيوني سرق أرض فلسطين.
 
ومن جهته وصف صالحي شوقي رئيس حزب العمل الاشتراكي (ماركسي) غزة بأنها أكبر سجن في العالم, وقال إنه كان على إسرائيل السجان تقديم ما يلزم لهؤلاء السجناء لكنها لم تفعل بل حاصرتهم لأنها دولة عنصرية وتجب إدانتها كدولة عنصرية إمبريالية.

 

 صالح أدان عنصرية إسرائيل (الجزيرة نت) 
دعم عملي
وطالب المتدخلون بأمور عملية لدعم غزة، منها إنشاء صندوق لجمع التبرعات في الدول العربية والإسلامية، والاستمرار في المظاهرات الشعبية للضغط على الحكومات العربية لتدعم بالحد الأدنى مقاومة غزة.
 
كما طالبوا بكسر الحواجز والعوائق التي تحول بين الشعوب الإسلامية ونصرة قضية فلسطين، وفتح جسور الإغاثة الجوية والبحرية والبرية لغزة. وردد المشاركون في التجمع هتافات مثل "خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سيعود "و"لا للاستسلام نعم للمقاومة "و"مع فلسطين ظالمة أو مظلومة".
 
واختتم المهرجان بإحراق العلمين الإسرائيلي والأميركي. وصدر بيان ختامي أوجز مطالب المشاركين في المهرجان, وهي تقريبا المطالب ذاتها التي طرحت ي مهرجان نظمته حركة مجتمع السلم في صالة حرشة الرياضية وسط العاصمة وتجمع الصحفيين بدار الصحافة بالعاصمة. وينتظر تنظيم مهرجانات في قاعات مغلقة مماثلة يومي الجمعة والسبت.
 
ويذكر أن الحكومة الجزائرية تمنع المسيرات في العاصمة منذ 14 يونيو/حزيران من عام 2001، في أعقاب مسيرة العروش التي عرفت أعمال شغب أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وجرح ما لا يقل عن 700 شخص معظمهم من قوات الأمن وتخريب المحال التجارية. وتبرر السلطات هذا المنع بالخشية من أعمال إرهابية.  
 
وكانت الجزائر قد أصدرت بيانا أدانت فيه العدوان الإسرائيلي على غزة ودعت فيه إلى وقف العدوان فورا، وأرسلت عدة طائرات مساعدات غذائية ودوائية إلى غزة.
المصدر : الجزيرة

المزيد من اعتداءات عسكرية
الأكثر قراءة