عباس يلتقي بوش هذا الشهر والمنسق الأميركي يصل إسرائيل

بوش سيستقبل عباس في البيت الأبيض في لقاء ربما يكون الأخير بينهما (رويترز-أرشيف)

قال مسؤولون فلسطينيون إن الرئيس محمود عباس سيلتقي الرئيس الأميركي جورج بوش في البيت الأبيض يوم 26 سبتمبر/ أيلول الحالي.

وأوضح نبيل أبو ردينة الناطق باسم عباس في تصريح صحفي أن الرئيس الفلسطيني قبل أن يتجه إلى واشنطن سيتوجه إلى نيويورك للمشاركة في النقاش الافتتاحي للدورة الثالثة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة اعتبارا من 23 سبتمبر/ أيلول الجاري.

من جهته قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إنه "ستتم خلال اللقاء مراجعة شاملة لمفاوضات الوضع النهائي والمعوقات التي تعترض الوصول إلى اتفاق، خاصة عدم التزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها لاسيما وقف الاستيطان وإزالة الحواجز".

وكان عباس اعتبر السبت في القاهرة أن لا أمل كبيرا في التوصل إلى اتفاق سلام مع الإسرائيليين قبل نهاية العام الحالي. وأوضح أن "الجميع بذل جهودا كبيرة.. الفلسطينيون والإسرائيليون والأميركيون"، مضيفا "ليست هناك حتى الآن بوادر للوصول إلى اتفاق بنهاية العام يشمل كافة القضايا".

وفي هذا السياق يصل إسرائيل المنسق الأميركي الجنرال المتقاعد جيمس جونز إلى إسرائيل في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء وذلك لمتابعة سير المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن جونز سيسعى لتقييم الموقف بالنسبة لإمكانية التوصل إلى اتفاق إسرائيلي فلسطيني بحلول نهاية العام الحالي. وأوضحت الإذاعة أن المسؤول الأميركي سيلتقي غدا وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك وغيره من المسؤولين الإسرائيليين، كما سيعقد لقاءات مع السلطة الفلسطينية.

ورجحت الإذاعة أن تكون زيارة الجنرال جونز هي الأخيرة للمنطقة خلال فترة ولاية الرئيس جورج بوش.

وكانت إدارة بوش رعت خلال مؤتمر أنابوليس الذي عقد في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عملية إطلاق مفاوضات حول قضايا الوضع النهائي بين الإسرائيليين والفلسطينيين، على أمل التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية هذا العام ولكن لم يتحقق حتى الآن أي تقدم ملموس في هذا الصدد.

وفي سياق ذي صلة، اعتقل جبش الاحتلال الإسرائيلي 10 فلسطينيين خلال حملة دهم في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية فجر اليوم بدعوى أنهم مطلوبون.

اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب تطرق للعلاقات الفلسطينية والصراع مع إسرائيل (الفرنسية)
انتقاد لقرارات الجامعة

من ناحية ثانية انتقدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نتائج اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، وقالت إنها افتقدت إلى القرارات العملية والفعلية بما يخص القضايا الهامة في الشأن الفلسطيني.

وأوضح المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في تصريح له أنه "كان من باب أولى وبعيداً عن البيانات والصياغات الضعيفة بأن يتخذ الوزراء قرارا فعليا بفك الحصار الظالم عن غزة، أو على الأقل تطبيق قرارهم السابق الذي اتخذوه بفك الحصار بعد أن أعلنوا هم أنفسهم أن غزة منطقة منكوبة".

ورأى أن "عدم استخدام أي من أوراق الضغط العربية فعلياً وعملياً على الاحتلال من قبل الموقف الرسمي العربي يجعل الاحتلال أكثر شراسة وأكثر تمادياً في إجرامه وإرهابه على شعبنا".

كما انتقد برهوم الموقف العربي من "ما يجري من تدمير وتهويد ممنهج ومبرمج للقدس والمسجد الأقصى المبارك".

وكان اجتماع الدورة الـ130 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، اختتم أعماله في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة فجر اليوم، متخذا بعض القرارات التي تتعلق بالشأن الفلسطيني.

ومن أبرز قرارات المجلس التشديد على إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني والتأكيد على أن "السلام العادل والشامل في المنطقة يتحقق من خلال الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة.. والتوصل إلى حل عادل ومتفق عليه لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194".

المصدر : وكالات