مقتل جندي أميركي في بيجي وانفراج أزمة خانقين

جنود أميركيون أثناء دورية ليلية شمال العاصمة بغداد (رويترز)

قتل جندي أميركي بنيران قناص في بلدة بيجي التابعة لمحافظة صلاح الدين شمالي العاصمة، كما لقي ستة من قوات الأمن العراقية حتفهم وأصيب عشرة بمنطقة الطارمية شمالي بغداد أيضا.

وقال مصدر بقيادة شرطة صلاح الدين إن دورية للقوات الأميركية وقوات صحوة العشائر كانت متوقفة وسط السوق الشعبي في بيجي عندما تعرض الجندي الأميركي لنيران قناص، مما أدى إلى إصابته بشكل مباشر ومقتله.

على صعيد آخر، أعلن المصدر نفسه أن أربعة عناصر شرطة أصيبوا عندما انفجرت عبوة ناسفة في دورية للشرطة وسط مدينة تكريت.

وكان مصدر بشرطة مدينة تكريت قد ذكر في وقت سابق أن دورية للقوات الأميركية داهمت قرية دبسة بمنطقة العلم شرق تكريت، وقتلت طالبا جامعيا واعتقلت ثمانية أشخاص بينهم شرطي.

تطورات متفرقة

العديد من الهجمات استهدفت قوات الأمن العراقية (الأوروبية)
وقبل ذلك أفادت
الشرطة العراقية أن القوات الأميركية قتلت ستة من قوات الأمن وأصابت عشرة بمنطقة الطارمية شمالي العاصمة.

وأوضحت أن قواتها أطلقت أعيرة نارية تحذيرية في الهواء عندما مر قارب أميركي عبر نهر دجلة قرب نقطة التفتيش التابعة، ورد الجنود الأميركيون بإطلاق النيران واستدعوا دعما جويا فقتلوا ستة عراقيين وأصابوا عشرة.

وقد وصف الجيش الأميركي الحادث بأنه وقع خطأ، معبرا عن "الأسف لوقوع حوادث إطلاق نيران بطريق الخطأ".

وفي الموصل لقي جندي عراقي حتفه وجرح ثلاثة آخرون في هجوم بسيارة ملغومة استهدف دورية للجيش العراقي بهذه المدينة الواقعة شمالي البلاد، كما قتل مواطن وجرح جنديان في هجومين منفصلين بالمدينة ذاتها.

من جهته قال قائد القوات الأميركية هناك الجنرال ديفد بتراوس إن جنوده قد يغادرون بغداد في غضون عشرة أشهر بسبب تقلص حوادث العنف بالعاصمة العراقية.

أزمة خانقين
وفي تطور آخر توصلت الحكومة والأكراد إلى تسوية الخلاف بشأن السيطرة على بلدة خانقين بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد، منهين بذلك أزمة هددت بإثارة أعمال عنف.

وقال رئيس مجلس محافظة ديالى إبراهيم الباجيلان إنه تم الاتفاق على سحب الجيش وقوات البشمرغة الكردية من البلدة.

من جهته أوضح حيدر العبادي العضو البارز بحزب الدعوة الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء نوري المالكي أن الاتفاق لم يحدد ما إذا كانت الشرطة أو الجيش سيسيطر على البلدة، ولكن من المرجح أن تتولى الشرطة المسؤولية وتستدعي الجيش إذا لزم الأمر.

وأراد الجيش العراقي دخول خانقين الواقعة خارج منطقة كردستان المتمتعة بحكم شبه ذاتي شمال البلاد، من أجل فرض سلطة الحكومة على المنطقة. ولكن قوات البشمرغة التي تسير دوريات في البلدة رفضت الانسحاب.

المصدر : وكالات