سفينة حربية روسية إلى سواحل الصومال وخطف سفينة جديدة

تزايد الدعوات لتنسيق دولي لمواجهة القرصنة بالسواحل الصومالية (الفرنسية-أرشيف)

أبحرت سفينة حربية روسية إلى السواحل الصومالية بعد خطف قراصنة سفينة شحن أوكرانية على متنها دبابات روسية مرسلة إلى الجيش الكيني وثلاثة مواطنين روس، في وقت خطف قراصنة سفينة يونانية جديدة تحمل مواد كيميائية.
 
وأوضح المتحدث باسم البحرية الروسية إيغور دوغالو أن سفينة لدوريات "إنتربيد" أرسلت إلى المنطقة "بسبب تزايد الهجمات التي يشنها القراصنة ومن بينها هجمات على مواطنين روس".
 
ومن جهته أعلن فيكتور ماردوسين قائد أسطول البلطيق نائب الأميرال أن السفينة ستنفذ مهمتها على طول القرن الأفريقي لمدة تزيد عن الشهرين.
 
وكانت وزارة الدفاع الأوكرانية ذكرت في وقت سابق أن سفينة الشحن المختطفة تنقل 33 دبابة ثقيلة من نوع تي-72 روسية الصنع موجهة إلى الجيش الكيني.
 
وأضاف المصدر أن طاقمها يتكون من 17 أوكرانيا وثلاثة روس وواحد من لاتفيا.
 
وفي تطورات موازية نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن بيلي محمود قابوساد مستشار رئاسة منطقة بونت لاند الصومالية قوله إن قراصنة السفينة الأوكرانية يتجهون بها إلى مدينة هراديري الساحلية التي تخضع لسيطرة جماعة إسلامية صومالية.
 
وأضاف قابوساد أن القراصنة يسعون -على ما يبدو- إلى إفراغ بعض الأسلحة الخفيفة من الحمولة، مشيرا إلى أن "القراصنة نشروا مزيدا من المسلحين في المنطقة ويستعدون للرد في حال أي هجوم".
 
عملية جديدة
وفي سياق متصل ذكر المكتب الدولي للملاحة البحرية بكوالالمبور أن قراصنة اختطفوا اليوم سفينة شحن يونانية كانت قادمة من أوروبا اتجاه ميناء في الشرق الأوسط  تقل 19 بحارا.
 
وتعتبر هذه الباخرة اليونانية الثالثة التي تتعرض للخطف على يد قراصنة في خليج عدن في أسبوعين.
 
وتوجد حاليا عشر سفن شحن مختطفة في مرفأ إيل على بعد 800 كلم شمال مقديشو يتم التفاوض بشأنها.
 
وكانت عدة بلدان غربية دعت إلى تنسيق دولي لتوفير الوسائل العسكرية لمكافحة القرصنة قبالة السواحل الصومالية حيث ازدادت في المدة الأخيرة الهجمات على السفن.
المصدر : وكالات