إسرائيل تقدم مقترحا جديدا لتبادل الأسرى وحماس ترفضه

حماس اشترطت الإفراج عن 1400 سجين فلسطيني مقابل الإفراج عن شاليط (الفرنسية-أرشيف)

وافقت لجنة وزارية إسرائيلية الخميس على زيادة عدد المعتقلين الفلسطينيين الذين يمكن الإفراج عنهم في إطار صفقة لتبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، لكن الحركة قالت إن القائمة لا ترقى إلى مطالبها.

وأيدت اللجنة الإسرائيلية التي يرأسها حاييم رامون نائب رئيس الوزراء الإفراج عن 450 سجينا فلسطينيا نصفهم تقريبا من قائمة قدمتها حماس مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسره مقاومون فلسطينيون قريبون من الحركة على حدود قطاع غزة عام 2006.

وصرح تساحي موشي الناطق باسم رامون لوكالة الصحافة الفرنسية أن "لجنة وزارية خاصة أعدت لائحة بـ450 أسيرا فلسطينيا لمبادلتهم بشاليط وسلمتها لرئيس الوزراء" إيهود أولمرت. وكانت اللجنة وافقت من قبل على الإفراج عن 70 فقط ممن وردت أسماؤهم في قائمة حماس.

وصرح مسؤولون بأنه لم يتضح بعد متى ستعرض القائمة الجديدة على مجلس الوزراء للموافقة عليها، غير أن مارك ريغيف الناطق باسم أولمرت صرح بأن الحكومة ستصادق على تلك اللائحة "على كل حال".

 المزيني: لا انفراج قبل تحقيق كامل مطالبنا
(الجزيرة-أرشيف)
مقترحات غير كافية
وأعلنت حماس أن التوصيات الجديدة للجنة لن تدفع بالمفاوضات حول شاليط -التي تجرى بوساطة مصرية- إلى الأمام، مجددة اشتراط الإفراج عن 1400 سجين فلسطيني على مراحل من بينهم نشطاء نفذوا عمليات مقاومة.

وقال أسامة المزيني القيادي في حركة حماس "لا يمكن تحقيق أي انفراج قبل أن يوافق العدو الصهيوني على كامل شروطنا وعلى كل الأسماء التي تم تقديمها".

ويوجد نحو 11 ألف سجين فلسطيني في السجون الإسرائيلية ترفض تل أبيب الإفراج عن العديد منهم بحجة أن "أيديهم ملطخة بدماء الإسرائيليين"، رغم أنها خففت من شروطها في بعض الحالات.

وتوسطت مصر في اتفاق للتهدئة بين إسرائيل وحركة حماس في يونيو/ حزيران الماضي، وكان من المفترض أن يعطي الاتفاق دفعة لمحادثات حول صفقة إطلاق الجندي شاليط، ولكن المحادثات بشأن تلك الصفقة لا تزال تراوح مكانها.

المصدر : وكالات