عـاجـل: مراسل الجزيرة: المقاومة الفلسطينية تجدد قصف المواقع الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة بعدد من الصواريخ

الأطراف اللبنانية تستأنف الحوار الوطني الثلاثاء

سليمان (وسط) دعا 14 زعيما سياسيا شاركوا بتوقيع اتفاق الدوحة للحوار (الفرنسية-أرشيف)

تستأنف الأطراف اللبنانية الثلاثاء القادم الحوار الوطني الذي توقف إثر الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان وحزب الله عام 2006. وتعقد أولى الجلسات التي دعا إليها الرئيس اللبناني ميشال سليمان في قصر بعبدا الرئاسي.
 
ويحضر الحوار الزعماء السياسيون الـ14 الذين وقعوا في مايو/أيار الماضي اتفاقا بالدوحة أنهى أزمة سياسية حادة بين الأكثرية النيابية والمعارضة.
 
وتنعقد أعمال الحوار وسط مخاوف من تجدد الاغتيالات السياسية والتفجيرات بعد اغتيال السياسي الدرزي صالح العريضي الأربعاء الماضي.

ويشارك في الحوار زعيم الأكثرية النيابية سعد الحريري ورئيس كتلة حزب الله النيابية محمد رعد ممثلا عن الأمين العام للحزب حسن نصر الله الذي لم يذهب إلى الدوحة أيضا لأسباب أمنية.

كما يشارك رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة والزعيم الدرزي وليد جنبلاط ورئيس التيار الوطني الحر ميشال عون ورئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع.

وأعلن السنيورة أن "الإستراتيجية الدفاعية" ستكون البند الرئيسي على جدول أعمال الحوار. وتهدف هذه الإستراتيجية إلى تحديد مستقبل العلاقة بين الجيش وسلاح حزب الله.

ويقول تحالف الأغلبية -الذي ينتمي له السنيورة- إن الدولة وليس حزب الله يجب أن تعنى بمسألة الدفاع عن لبنان، وإن سلاح الجناح العسكري للحزب أضحى أكثر تعاظما من الجيش وهو أمر يضعف الدولة.

لكن حزب الله من جهته أكد بوضوح أنه لن يسلم سلاحه وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي ومطالب الولايات المتحدة التي تعتبر الحزب منظمة إرهابية. إلا أنه كرر استعداده لمناقشة إستراتيجية دفاعية تحدد دور قواته ودور الجيش اللبناني في مواجهة التهديدات الإسرائيلية.
 
شروط للنجاح
قاسم طرح ثلاثة شروط يراها حزب الله أساسية لنجاح الحوار الوطني (الجزيرة-أرشيف)
وطرح الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله في تصريح صحفي نهاية الأسبوع ثلاثة شروط لنجاح الحوار الوطني.

وقال "إذا أردنا أن ينجح الحوار بسرعة هناك ثلاث قواعد: اتفاق المجتمعين أن لديهم عدوا واحدا هو إسرائيل، اقتناعهم ببناء الدولة القادرة العادلة المتوازنة القوية النظيفة، توافقهم على أن الهدف توفير المقومات اللازمة لتحرير الأرض وتأمين الدفاع من خلال الإستراتيجية الدفاعية".

ويستبعد المراقبون أن يستجيب حزب الله لمطالب منافسيه بنزع سلاحه، ويرون أن التقدم نحو اتفاق على القضية -التي تقسم اللبنانيين- مرتبط بالنزاع الإقليمي والدولي الخارجي، لكن ينظر إلى الحوار أنه سيساعد على تنفيس الأجواء المتوترة التي تهدد استقرار لبنان قبيل إجراء الانتخابات التشريعية المقررة عام 2009.

يذكر أن اتفاق الدوحة الذي وقعه الفرقاء اللبنانيون يوم 21 مايو/أيار الماضي بالعاصمة القطرية أنهى أزمة سياسية استمرت 18 شهرا وبلغت ذروتها في اشتباكات مسلحة بين أنصار الأكثرية والمعارضة كادت تجر البلاد إلى حرب أهلية.

ونص الاتفاق على "إطلاق الحوار حول تعزيز سلطات الدولة اللبنانية على كافة أراضيها وعلاقاتها مع مختلف التنظيمات على الساحة اللبنانية بما يضمن أمن الدولة والمواطنين".
المصدر : وكالات