بغداد تنتظر رد واشنطن على نقاط بالاتفاقية الأمنية

برهم صالح التقى علي السيستاني بالنجف لبحث الاتفاقية الأمنية (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلنت بغداد أنها بانتظار رد واشنطن بشأن الاتفاقية الأمنية بين الجانبين, في وقت أشاد فيه الرئيس الأميركي جورج بوش بإستراتيجية زيادة قوات بلاده التي سمحت لاحقا بسحب بعض منها من العراق.
 
وقال نائب رئيس الوزراء العراقي إن المفاوضات وصلت المرحلة النهائية.. والجانب العراقي ينتظر ردا من الجانب الأميركي على جملة من النقاط التي طالبت بها الحكومة.
 
وأضاف برهم صالح بعد لقائه المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني بالنجف "هذا قرار وطني خطير ونريد للاتفاقية أن تكون ضامنة للسيادة العراقية".
 
وتشكل مسألة الحصانة القانونية التي تريدها واشنطن لجنودها بالعراق عائقا أمام توصل الطرفين لاتفاقية حول مستقبل القوات الأميركية في البلد بعد 31 ديسمبر/ كانون الأول 2008، وهو تاريخ انتهاء مهلة التفويض الممنوح من الأمم المتحدة لتلك القوات.
 
أساس ناجح
وجاء هذا التطور في وقت التقى فيه الرئيس الأميركي نظيره العراقي جلال الطالباني في واشنطن. وأوضح بوش أن العراقيين يريدون عددا أقل من الجنود الأميركيين، والولايات المتحدة تريد عددا أقل من الجنود الأميركيين بالعراق "لكننا يريد كلانا تحقيق هذا الهدف على أساس ناجح".
 
وكرر الرئيس الأميركي رغبته في ربط عمليات الانسحاب بتحسين الأوضاع في العراق. كما تشدد إدارة بوش في الوقت الراهن على التقدم في المجالين السياسي والاقتصادي, بدءا بتبني قانون يتيح إجراء الانتخابات في المحافظات.
 
علاقة طبيعية
جلال الطالباني (يسار) نفى وجود مشاكل بين بغداد وطهران ودمشق (رويترز)
بدوره قال الطالباني إن بلاده ليست لديها أي مشكلة مع الجيران بمن فيهم إيران وسوريا، واصفا العلاقات مع تلك الدول بأنها "طبيعية". وأشار إلى تحسن العلاقات مع البلدين المذكورين بالإضافة إلى تركيا والدول العربية.
 
وعن أعمال العنف في بلاده، أوضح الرئيس العراقي أن "بعض المجموعات لا تزال مختبئة هنا وهناك, لكن لا مكان ولا شبر من الأراضي العراقية تحت سيطرة الأنشطة الإرهابية".
 
وجاء لقاء بوش الطالباني بعد 24 ساعة من إعلان الأول سحب ثمانية آلاف جندي من العراق بحلول فبراير/ شباط المقبل ليصبح عدد القوات 137 ألفا.
 
انتهاء مهمة
وتأتي تلك التصريحات بينما قال وزير الخارجية الياباني ماساهيكو كومورا إن بلاده تدرس سحب أفراد سلاحها الجوي والذين يشاركون بعملية نقل إمدادات لدعم قوات التحالف بالعراق.
 
وأضاف ماساهيكو أن مهمة القوة اليابانية المتمركزة بالكويت وتتألف من 210 أفراد ربما تنتهي بحلول نهاية العام الجاري. كما أرجع قرار بلاده إلى اقتراب تحقيق إعادة إعمار العراق وتحسن الوضع الأمني هناك.
 
وترسل طائرات يابانية من نوع (سي-130) منذ عام 2004 عناصر ومعدات إلى العراق للقوات التي تقودها الولايات المتحدة. وينتهي في يوليو/ تموز 2009 قانون خاص أقره البرلمان الياباني للسماح بهذه المهمة.
المصدر : وكالات