الحكومة تعين قائدا للجيش وحزب الله يتعاون بحادثة المروحية

الحكومة أقرت العقيد جون قهوجي قائدا للجيش (الفرنسية-أرشيف)

عيّن مجلس الوزراء اللبناني العميد جون قهوجي قائدا للجيش خلفا لقائده السابق العماد ميشال سليمان الذي انتخب رئيسا للبلاد بعد توقيع اتفاق الدوحة.

أعلن ذلك وزير الإعلام طارق متري في ختام الاجتماع الحكومي بالقصر الجمهوري في بعبدا.

ومنذ انتخاب سليمان رئيسا للجمهورية يوم 25 مايو/ أيار تولى اللواء شوقي المصري قيادة الجيش بالإنابة.

وسيُرقى قهوجي -وهو ماروني مسيحي- الذي يقود حاليا لواء بالجيش، من رتبة عميد ركن إلى عماد.

وكان إميل لحود سلف سليمان كرئيس للدولة قائدا للجيش أيضا قبل أن يتولى الرئاسة، وهو منصب مخصص للمارونيين في نظام تقاسم السلطة الطائفي في لبنان.

حادثة المروحية
من جهة أخرى سلم حزب الله مطلق النار على مروحية للجيش كانت حلقت فوق أحد معاقل الحزب بالجنوب أمس.

وأفاد مصدر قضائي أن "حزب الله سلم الشخص الذي أطلق النار على الطوافة إلى الشرطة  العسكرية".

 

وأضاف أن "مرتكب الاعتداء هو حاليا في أيدي القضاء العسكري الذي يحقق في  القضية".

 

ولم يكشف المصدر عن هوية مطلق النار الذي تم تسليمه.

 
وكان الحزب وصف في بيان أصدره اليوم الحادث بأنه مؤسف ومؤلم جداً. وقال إن للحادث ملابسات سيظهرها التحقيق، مؤكدا أنه سيتعاون إلى أبعد الحدود مع الجهات المعنية "بما يكفل جلاء الحقيقة".
 
وأوضح حزب الله في بيانه أنه يأمل من الجهات السياسية "عدم تقديم تفسيرات لا أساس لها من الصحة على حادثة لم تعلم معطياتها بعد، وترك الأمر للقضاء المختص الذي سيقوم بمسؤوليته كاملة".

ومن جانبها نقلت مراسلة الجزيرة في بيروت سلام خضر عن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة دعوته -في حديث للصحفيين- إلى انتظار نتائج التحقيق، قبل إطلاق الاتهامات.

وكانت شخصيات من قوى 14 آذار التي تمثلها الأكثرية النيابية قد لمّحت إلى تحميل حزب الله المسؤولية عن الحادث.

فقد اعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الزعيم الدرزي وليد جنبلاط أن الحادث "يحتم ضرورة الإسراع بمناقشة الخطة الدفاعية على طاولة الحوار، لنصل إلى مرحلة حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، مع دراسة سبل الحفاظ على خصوصية الجنوب والمقاومة".

ومن جانبه اتهم عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد، حزب الله بأنه أراد أن يمنع الجيش من القيام بأعمال عسكرية بالجنوب.
المصدر : الجزيرة + وكالات