الحكومة الصومالية تبدأ البحث عن الصحفيين المخطوفين

 الصحفي الأسترالي المختطف نايجل برينان (الفرنسية)
قالت مصادر رسمية في الحكومة الصومالية الانتقالية إن السلطات المختصة بدأت عملية بحث واسعة عن الصحفيين المختطفين، في الوقت الذي أكد فيه متحدث باسم المحاكم الإسلامية أن مدينة كيسمايو ستبقى تحت سيطرة الإسلاميين.

فقد أعلن المتحدث باسم الحكومة الصومالية الانتقالية عبدي حاجي غبدون أن السلطات الأمنية الحكومية أطلقت عملية بحث عن الصحفيين المختطفين ومترجمهما الصومالي.

وقال غبدون إن الحكومة لم تستطع حتى الآن تحديد مكان احتجاز الصحفيين الكندية أماندا لانداوت والمصور الأسترالي نايجل برينان مشيرا إلى أن وزارة الإعلام تتابع عن كثب وضعهما دون أن يعطي أي تفاصيل أخرى.

ورجحت أسرة المترجم والسائق الصومالي المختطف أن تكون عملية الاختطاف من تدبير جماعة مستقلة طمعا في الحصول على فدية مالية.

يشار إلى أن المراسلة الصحفية الكندية لانداوت التي تعمل لصالح التلفزيون الفرنسي وزميلها المصور الأسترالي برينان الذي يعمل مستقلا قد خطفا السبت وهما على الطريق الرئيسية بين العاصمة مقديشو ومدينة أفغويي أثناء محاولتهما زيارة مخيم للاجئين.

وذكر رئيس الاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين عمر فاروق عثمان أن الاتحاد يساهم في الجهود المبذولة للعثور على الصحفيين المختطفين.

 
وأشار مسؤول أمني في الفندق الذي وقعت على مقربة منه عملية الاختطاف إلى أن الصحفيين اختطفا تحت تهديد السلاح واقتيدا إلى جهة غير معلومة.

وفي سيدني أعربت أسرة المصور الأسترالي برينان عن قلقها البالغ على حياة وسلامة ابنها، في الوقت الذي قالت مصادر في الحكومة الكندية إنها على اتصال مع السلطات الحكومية الصومالية دون أن تؤكد هوية الصحفية الكندية المختطفة.



مدينة كيسمايو
وفيما يتعلق بوضع مدينة كيسمايو الواقعة جنوب العاصمة مقديشو، نقلت وكالة أسوشتيد برس للأنباء عن شيخ إبراهيم شكري المتحدث باسم حركة المحاكم الإسلامية أن الحركة دخلت المدينة بناء على طلب السكان وأن المدينة ستبقى تحت سيطرتها، في حين رفضت الحكومة الصومالية الانتقالية التعليق على هذه التصريحات.

وذكرت مصادر إعلامية أن المحاكم تسير دوريات في شوارع المدينة لطمأنة المواطنين وتشجيعهم على الخروج من منازلهم في إشارة إلى عودة الهدوء والحياة الطبيعية إلى المدينة.

"
اقرأ

-أبرز محطات الصراع الصومالي

-الصومال أقاليم مقسمة وأخرى ضائعة
"

وفي المقابل أدان أحمدو ولد عبد الله مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال أعمال العنف وتهجير السكان التي شهدتها مدينة كيسمايو مؤخرا مرجعا أسباب الصراع إلى محاولة الأطراف المعنية السيطرة على موارد الميناء المالية.

من جهتها قالت المتحدثة باسم الصليب الأحمر الدولي نيكول إينجل بريخت إن طائرة سلمت السبت مساعدات طبية لمستشفى المدينة التي تعاني أوضاعا صعبة في أعقاب الاشتباكات التي خلفت أكثر من سبعين قتيلا وانتهت بسيطرة المحاكم الإسلامية وحركة شباب المجاهدين على المدينة الإستراتيجية.

وأشارت المتحدثة إلى ورود أنباء عن اندلاع اشتباكات في منطقة أفمادو -الواقعة على بعد أكثر من 100 كيلومتر إلى الشمال الغربي من كيسمايو- أسفرت عن إصابة 135 شخصا.

المصدر : وكالات