مناوي يتهم الجيش السوداني بتوسيع عملياته بدارفور

مناوي بجانب القائم بالأعمال الأميركي بالخرطوم (الجزيرة)

قال كبير مساعدى الرئيس السودانى رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي إن عودته من دارفور إلى الخرطوم مرهونة بتسريع خطوات تنفيذ اتفاق أبوجا الذي قال إن الحكومة السودانية لا تزال تماطل في تنفيذ بنوده.

وفي تصريحات خاصة لمراسل الجزيرة عبد الباقي العوض عقب لقائه المبعوث الأميركي للسودان ريتشارد وليامسون، اتهم مناوي الجيش الحكومي بتوسيع عملياته فى دارفور.

وأعلن أن إقليم دارفور لا يزال بعيدا عن السلام، مشيرا إلى عدد من المسائل العالقة منها اتهامات مدعي المحكمة الجنائية الدولية الرئيس البشير بارتكاب جرائم حرب في دارفور، والهجوم الأخير الذي شنته حركة العدل والمساواة على أم درمان، مضيفا أن "كل من يقول إن دارفور مستقرة هو كاذب".

واجتمع المبعوث الأميركي مع مناوي تحت شجرة في أحد المعسكرات التابعة لهذا الأخير قرب الحدود التشادية، وانصب الاجتماع على العقبات التي تعترض تنفيذ اتفاق أبوجا الذي وقعت عليه حركة تحرير السودان، جناح مناوي.

والتقى وليامسون قوات حفظ السلام وعددا من المسؤولين الحكوميين بدارفور، وزارمخيم السلام للنازحين، واطلع على أحوال القاطنين في المخيم، واعرب عن اعتقاده بأن هناك تطورات جديدة من شأنها المساعدة على تطبيق الاتفاق، ورحب والي شمال دارفور عثمان كبر بتصريح المسؤول الأميركي.

وتعتبر زيارة وليامسون الحالية لدارفور هي الأولى له للإقليم منذ إصدار المدعي لدى المحكمة الجنائية الدولية لويس أوكامبو مذكرة تطالب بتوقيف الرئيس السوداني عمر حسن البشير، بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في دافور.

وسيجتمع وليامسون اليوم في الخرطوم مع كبار المسؤولين في الحكومة السودانية، ومن ضمنهم وزير الخارجية، حيث من المقرر أن يعرض المسؤول الأميركي رؤيته لمضيفيه بشأن الحل المناسب لمختلف الصراعات هناك.

 وليامسون بجانب والى شمال دارفور (الجزيرة)
وتأتي زيارة وليامسون لإقليم دارفور في إطار زيارته الحالية للسودان والتي زار خلالها أيضا منطقة أبيي.

تحركات أوكامبو
في غضون ذلك أعلن أوكامبو أنه بحث الاثنين في دكار مع الرئيس السنغالي عبد الله واد الوضع في دارفور.

وقال بعد لقائه الرئيس السنغالي "أعتقد أنه يتوجب علينا أن نستمر في شرح الوضع في دارفور للقادة الأفارقة، وهذا ما نقوم به كي يتمكنوا بعد ذلك من تحمل مسؤولياتهم".

وأضاف "قدمت له إيضاحات حول الأسباب التي حملتني على القيام بإجراء في السودان".

وكان واد طلب في 17 يوليو/تموز الماضي تأجيل الإجراء لمدة عام لتحاشي حصول "فوضى في دارفور".

واعتبر الرئيس السنغالي أنه إذا "استمرت الملاحقات بحق الرئيس البشير فإن الوضع في دارفور قد يشهد تصعيدا وفوضى لا توصف".

المصدر : الجزيرة + وكالات