الأسد يتمسك بالجولان وينفي وجود نشاط عسكري نووي لإيران

بشار الأسد: أي علاقات محتملة مع إسرائيل ستكون عادية وبعيدة عن أي تطبيع (الفرنسية)

شدد الرئيس السوري بشار الأسد على تمسك بلاده بكامل هضبة الجولان المحتلة خلال المفاوضات مع إسرائيل. وقال الأسد في حديث خاص للجزيرة في باريس إن أي علاقات محتملة مع إسرائيل ستكون عادية وبعيدة عن أي تطبيع.
 
ونفى الرئيس السوري مجدداً وجود أي نشاط عسكري نووي إيراني، لكنه تحدث عن اعتزامه نقل المطالب الأوروبية إلى إيران بشأن نشاطها النووي.
 
وعن العلاقات السورية العربية قال الأسد إن علاقات سوريا مع مصر والسعودية ليست على ما يرام. أما حول وضع حقوق الإنسان في بلاده, فقال إن الخارج توقف عن مطالبة بلاده بأي شيء يتعلق بالشأن السوري الداخلي.
 
ويحضر الرئيس السوري القمة التأسيسية للاتحاد من أجل المتوسط بمشاركة 43 رئيس دولة وحكومة والتي ترعاها فرنسا إيذانا بانطلاق هذا الكيان الجديد الذي يضم الدول المطلة على البحر المتوسط في ثلاث قارات. ويحضر القمة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وهي أول مرة يتواجد الأسد وأولمرت في نفس القاعة.
 
وبدأت سوريا وإسرائيل في الآونة الأخيرة محادثات سلام غير مباشرة بوساطة تركية، لكن دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي ألقوا الضوء على دور الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في إحداث تحول في تفكير الاتحاد حيال سوريا.
 
ومكنت هذه الانفراجة الدبلوماسية واتفاق يوم السبت على تبادل السفراء لأول مرة مع لبنان، الرئيس الأسد من الخروج من عزلة في الغرب بعد ثلاث سنوات من اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري.
 
ولم تستبعد أوساط الاتحاد الأوروبي توقيع اتفاق شراكة مسودته موضوعة بالفعل مع نهاية العام الجاري بين الاتحاد الأوروبي وسوريا، وهو الاتفاق الذي جرى تعليقه بعد اغتيال الحريري. وفي الوقت الحالي سوريا هي الوحيدة في المنطقة التي لا ترتبط باتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي.
المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من الدبلوماسية
الأكثر قراءة