إسرائيل تعلن استئناف محادثاتها مع سوريا هذا الأسبوع

برج مراقبة إسرائيلي في هضبة الجولان المحتلة (الفرنسية-أرشيف)

كشف مسؤولون إسرائيليون أن محادثات السلام غير المباشرة بين إسرائيل وسوريا سوف تستأنف هذا الأسبوع في تركيا.

وقال المسؤولون الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم إن إسرائيل تفضل الانتقال إلى محادثات مباشرة لكن لم يتضح متى سيحدث ذلك.

وقد توقع مارك ريجيف المتحدث باسم رئيس الوزراء إيهود أولمرت أن يتوجه الفريق الإسرائيلي إلى تركيا قريبا، دون أن يحدد موعدا لذلك.

وأحجم ريجيف عن التعقيب على أي جدول زمني لبدء محادثات مباشرة بين مفاوضين إسرائيليين وسوريين، لكنه قال إنه عندما تتحول المحادثات إلى محادثات مباشرة فسيكون ذلك علامة على تقدم كبير.

ولم يصدر مسؤولون سوريون وأتراك بعد أي تعليق على هذه الأنباء.

وكانت إسرائيل وسوريا أعلنتا الشهر الماضي أنهما بدأتا محادثات غير مباشرة بوساطة من مسؤولين أتراك، وهي أول مفاوضات بين الجانبين في ثمانية أعوام.

وتريد سوريا أن تعيد إسرائيل مرتفعات الجولان كاملة التي احتلتها في حرب عام 1967. وتقول إسرائيل إن أي اتفاق سلام يعتمد على ابتعاد سوريا عن إيران وقطع العلاقات مع حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

انتقادات البرادعي

البرادعي أكد أن إسرائيل لم تبلغ الوكالة الذرية بشكوكها حيال المفاعل السوري (الفرنسية-أرشيف) 
من جهة أخرى انتقد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إسرائيل لرغبتها في اتخاذ إجراء أحادي الجانب ضد بلدان مثل سوريا.

وقال البرادعي في تصريحات لصحيفة دير شبيغل الألمانية إن بناء ترسانة نووية وازدياد الرغبة لدى بعض البلدان لقصف منشآت نووية مشتبه فيها يشكل تهديدا متزايدا للسلام العالمي، مضيفا أن البلدان التي تقدم على إجراءات عسكرية أحادية الجانب تقوض الاتفاقيات الدولية.

وأكد أن العالم الآن على مفترق طرق تاريخي، في إشارة إلى القصف الإسرائيلي لمجمع الكبر السوري في سبتمبر/أيلول الماضي.

وأشار إلى أنه لم يسمع بهذا القصف إلا عبر شاشات التلفزيون ولم تبلغ أي جهة الوكالة بأي معلومات أو شكوك.

وقال إن الوكالة لم تحصل سوى على صور المبنى المستهدف وتدميره في نفس الوقت الذي حصل فيه الكونغرس الأميركي عليها، معتبرا أن هذا الأمر غير مقبول.

كما انتقد البرادعي إسرائيل والولايات المتحدة لعدم إطلاع الوكالة في وقت مبكر على التقارير الاستخباراتية التي تزعم أن مجمع الكبر كان مفاعلا نوويا سريا، لكنه أصر في الوقت نفسه على أن تبدي سوريا شفافية مطلقة بشأن هذه القضية.

ومن المقرر أن ترسل الوكالة الذرية فريقا من الخبراء إلى سوريا يوم 22 من الشهر الجاري للتحقق من المزاعم بشأن مفاعلها السري.

المصدر : وكالات