التعاون الخليجي يدعو اللبنانيين للإسراع بتنفيذ اتفاق الدوحة

العطية أعرب أيضا عن تأييد المجلس للحوار الفلسطيني (الجزيرة-أرشيف)

دعا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية الفرقاء اللبنانيين إلى الإسراع في تنفيذ بنود اتفاق الدوحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية للحفاظ على أمن لبنان واستقراره.

وحث العطية الأطراف اللبنانية على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي تمثل كل اللبنانيين حتى تنطلق مسيرة الحوار اللبناني برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان.

وفي تعليقه على دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للحوار بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أعرب المسؤول الخليجي عن تأييد دول المجلس هذه الدعوة على أساس ما سبق واتفقوا عليه في العاصمة اليمنية صنعاء.

يأتي ذلك قبيل عقد وزراء خارجية المجلس اجتماعهم الدوري في جدة غربي السعودية يوم غد الاثنين "للبحث في مستجدات الأوضاع في المنطقة ومسائل التعاون الخليجي المشترك".

وقال العطية إن وزراء خارجية السعودية والكويت والإمارات وسلطنة عمان وقطر والبحرين سيبحثون خلال اجتماعهم الذي سيستمر يوما واحدا تطورات الأوضاع في فلسطين ولبنان والعراق والسودان.

وأضاف أن الاجتماع سيتطرق أيضا لمسيرة العمل الخليجي المشترك في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية وغيرها، وكذلك سيستعرض نتائج المفاوضات الخليجية الأوروبية الرامية للتوصل لاتفاقية تجارة حرة بين الجانبين.


الزيارة هي الأولى لساركوزي بعد توليه الرئاسة (الفرنسية) 
زيارة ساركوزي
كما أطلق الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي دعوة مماثلة أثناء زيارة للبنان استغرقت عدة ساعات اختتمها أمس بعد أن التقى الرئيس اللبناني ميشال سليمان والقادة الـ14 لطاولة الحوار اللبنانية.

واعتبر ساركوزي أن الرئيس سليمان يتحمل المسؤولية الكبيرة بإنجاز المصالحة الوطنية ومن الأساسي لذلك أن تترجم كل القوى السياسية اللبنانية التزامها بالتحاور على أرضية الواقع".

وفور وصوله عقد ساركوزي محادثات مع الرئيس سليمان قبل حفل غداء في القصر الرئاسي حضره زعماء الأحزاب السياسية الرئيسية وبينهم ممثلون عن حزب الله.

وكان في استقبال ضيف لبنان بالإضافة إلى الرئيس سليمان, كل من رئيس الوزراء المكلف فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري, ووزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر الذي سبقه بالوصول إلى بيروت أول أمس الجمعة.

ويرافق الرئيس الفرنسي رئيس الوزراء فرانسوا فيون، ووزير الدفاع هيرف موران, والأمين العام للاتحاد من أجل حركة شعبية باتريك ديفيدجيان, وفرانسوا هولاند عن الحزب الاشتراكي، وجان ميشال بيليه عن حزب اليسار الراديكالي، وفرانسوا بايرو عن الحركة الديمقراطية, وماري جورج بوفيه عن الحزب الشيوعي، وسيسيل دوفلو عن حزب الخضر.

 وكانت آخر زيارة رسمية يقوم بها رئيس فرنسي للبنان عام 2002, عندما شارك الرئيس السابق جاك شيراك في قمة الفرنكوفونية التي أقيمت في بيروت, كما قام شيراك بزيارة خاصة في فبراير/شباط 2005 بعد اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة