عـاجـل: الرئاسة التركية: هجمات النظام السوري في إدلب تخل باتفاق أستانا وأردوغان يبحث التطورات مع بوتين هاتفيا

أطفال من لاجئي دارفور يباعون في تشاد

مضمون التقرير يعيد إلى الذاكرة محاولة اختطاف 103 من أطفال مخيمات دارفور
 إلى فرنسا قبل ستة أشهر (الجزيرة-أرشيف)

أفاد تقرير صدر اليوم السبت عن منظمة بريطانية غير حكومية أن أطفالا سودانيين ممن لجؤوا إلى مخيمات شرقي تشاد، يتم خطفهم وبيعهم لمجموعات مسلحة لتجندهم.

 

وأوضحت منظمة "ويجينغ بيس" المدافعة عن حقوق الإنسان -ومقرها لندن- أن "لاجئين من دارفور لا تزيد أعمارهم أحيانا عن تسع سنوات يباعون لمجموعات مسلحة  تنشط في شرق تشاد" لتجنّدهم.

 

وأوضحت معدة التقرير آنا شميت مستندة إلى ما وصفته بـ"محادثات معمقة" مع زعماء مخيمات اللاجئين على الحدود بين تشاد والسودان، أن الأطفال يخطفون من داخل المخيمات نفسها في وضح النهار قبل بيعهم إلى مجموعات متمردة تعمل في المناطق المجاورة.

 

وأشارت المنظمة إلى أن التجنيد يجري حاليا على نطاق أوسع وبشكل أكثر قسوة مع عامل جديد وهو تجارة الأطفال التي تعتبرها "تطورا شديد الخطورة".

 

التقرير: عمليات البيع تجري بموافقة ضمنية  من حكومة تشاد (الجزيرة-أرشيف)
وأضافت أن الأطفال المعنيين معظمهم من الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين تسع  سنوات و15 سنة، ونددت بـ"الغارات اليومية على بعض المخيمات" من بعض المجموعات المتمردة التي تنشط في دارفور، خاصة حركة العدل والمساواة.

 

وتقول المنظمة إن بعض مسؤولي المخيم متورطون في هذه التجاوزات، في حين تجري هذه  التجارة بالبشر مع "موافقة ضمنية" من الحكومة التشادية التي يوجد ممثلون لها في هذه المخيمات.

 

وقدرت الأمم المتحدة عدد الأطفال الذين جندوا في شرق تشاد عام 2007 بما بين سبعة آلاف وعشرة آلاف، لكن العدد الحقيقي قد يتجاوز ذلك بكثير، وفقا للعديد من المراقبين.

 

وتعيد عمليات الخطف والبيع الجديدة إلى الذاكرة محاولة اختطاف أطفال من دارفور قبل نحو ستة أشهر، اتهم فيها تسعة فرنسيين -هم ستة أعضاء في  منظمة "آرش دو زوي" غير الحكومية وثلاثة صحفيين- كانوا يستعدون لنقل 103 أطفال تتراوح أعمارهم بين عام وثمانية أعوام جوا على متن طائرة فرنسية مؤجرة من مدينة أبيشي شرقي تشاد. 

المصدر : الفرنسية