مقتل أكثر من 2100 في معارك الصومال العام الجاري

المواجهات المسلحة بالصومال تخلف مزيدا من الضحايا (الجزيرة نت)

ذكرت مصادر حقوقية أن أعمال العنف في الصومال خلفت مقتل 2136 مدنيا منذ مطلع العام الجاري ليصل إجمالي عدد القتلى منذ بدء التمرد الذي انطلق بعد الإطاحة بنظام المحاكم الإسلامية في أوائل عام 2007 إلى 8636 قتيلا.
 
وأوضحت منظمة "علمان للسلام وحقوق الإنسان" التي يوجد مقرها بمقديشو أن 11790 شخصا جرحوا منذ بداية العام الماضي.
 
وأضاف المصدر أن 1.9 مليون شخص يعيشون في المخيمات إضافة لنزوح عشرات الآلاف من الصوماليين إلى إثيوبيا وكينيا.
 
كارثة إنسانية
وفي هذا الإطار حذرت منظمة أطباء بلا حدود الخميس من أن الوضع الإنساني يتدهور بسرعة في الصومال.
 
وقال برونو جوشم مدير عمليات المنظمة في مؤتمر صحفي بنيروبي إن "الصومال لم تعد على شفا كارثة، إن الكارثة تحدث بالفعل".
 
ولاحظ جوشم أن معدلات سوء التغذية ارتفعت منذ مارس/آذار الماضي قائلا "إننا نواجه أيضا هجمات متزايدة على عمال الإغاثة مما أجبر أطباء بلا حدود ومنظمات أخرى على سحب موظفيها في الأسابيع والأشهر القليلة الماضية".
 
وفي المقابل تنفي حكومتا إثيوبيا والصومال وجود أعداد كبيرة من القتلى والنازحين معتبرة أن الجماعات الحقوقية تصدق ما تسميه "الدعاية الإسلامية" وتبالغ في وصف الوضع في البلاد.
 
المنظمات الدولية تحذر من تدهور الأوضاع الإنسانية بالصومال (الجزيرة نت-أرشيف)

وكانت الأمم المتحدة أفادت في وقت سابق بأن مليون صومالي يعيشون لاجئين داخليين في البلد مشيرة إلى أن أربعة آلاف صومالي يعبرون الحدود شهريا.
 
ودعا مدير بعثة أطباء بلا حدود في الصومال كينيث لافيل الدول المجاورة إلى فتح حدودها طبقا لاتفاقية جنيف للاجئين.
 
ونقلت رويترز عنه قوله إن "الشعب الصومالي وقع في مصيدة في بلده، ليس لديهم خيار آخر، يجب أن يبقوا هناك ويعانوا، لا مهرب لهم".
 
قتلى وقراصنة
وعلى صعيد تطورات أعمال العنف قتل مسلحون تسعة من أفراد الشرطة في مقديشو كما قتلوا اثنين من الجنود الحكوميين في قرية ريباي بوسط البلاد.
 
ومن جهة أخرى أعلن مسؤول في حكومة بونت لاند شمال الصومال أن القراصنة الذين خطفوا مركبا سياحيا كان على متنه زوجان ألمانيان وطفلهما وقائده الفرنسي في خليج عدن، طلبوا فدية بقيمة مليون دولار للإفراج عنهم.
المصدر : وكالات