قتلى وجرحى بتفجير انتحاري نفذته امرأة في بعقوبة

التفجير أودى بحياة 16 شخصا على الأقل منهم ثمانية من عناصر الأمن (الفرنسية-أرشيف)

لقي 16 شخصا على الأقل مصارعهم وأصيب أربعون آخرون بجروح في تفجير انتحاري نفذته امرأة أمام مبنى حكومي وسط بعقوبة شمال شرق العاصمة العراقية.

وقال مصدر أمني إن انتحارية ترتدي حزاما ناسفا استهدفت دورية للشرطة قرب باب مبنى محافظة ديالى، مما أدى لمقتل 16 بينهم ثمانية من عناصر الدورية وامرأة وطفل.

وأشار المصدر إلى أن معظم المصابين من المدنيين، مرجعا ذلك لكون التفجير وقع بالقرب من مبنى المحكمة القريب من مبنى المحافظة وفي شارع مزدحم.

ويعتبر هذا التفجير الأحدث ضمن سلسلة هجمات نفذتها نساء يقول الجيش الأميركي إن تنظيم القاعدة جندهن نظرا لإمكانية تفاديهن الإجراءات الأمنية.

حملة العمارة
يأتي ذلك فيما تواصل القوات العراقية بمشاركة الأميركية عملية تسميها "بشائر السلام" في مدينة العمارة جنوبي البلاد.

وأعلن الناطق باسم وزارة الدفاع اللواء محمد العسكري اعتقال عشرة أشخاص وصفهم "بالمطلوبين المهمين جدا" من "الجماعات الخاصة" وهي التسمية الأميركية لأفراد مليشيات شيعية تتهم واشنطن إيران بدعمها.

وأفاد مصدر أمني في العمارة أنه ألقي القبض على 39  شخصا أمس السبت من بينهم عشرون شرطيا، ومن ضمن المعتقلين أيضا رئيس بلدية العمارة رافع عبد الجبار وهو أحد أنصار الصدر.

كما أعلن مصدر في شرطة مدينة الناصرية اعتقال 22 مطلوبا فروا من العمارة.

الجيش الأميركي أفاد بعثور الشرطة على 19 مخبأ أسلحة (رويترز)
وأفاد الجيش الأميركي في بيان أن قوات الأمن العراقية عثرت حتى الآن على 19 مخبأ أسلحة، أحدها في منطقة جبانة خارج المدينة وبه أكثر من 240 قذيفة صاروخية ونحو 250 قذيفة هاون وأكثر من 675 لغما مضادا للدبابات وعدة قاذفات صواريخ.

وفي تعليقه على عملية بشائر السلام، اتهم أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر قوات الأمن باستهدافهم مشيرين إلى أن هذه القوات مزقت لوحات تحمل صورا للصدر لكنها لم تلمس لوحات لجماعات دينية أخرى. وأقر الناطق باسم وزارة الداخلية بحدوث تجاوزات أثناء العملية.

ويقول التيار الصدري إن ثلاث حملات أطلقت منذ مارس/ آذار الماضي هدفها إضعافه قبل انتخابات مجالس المحافظات في أكتوبر/ تشرين الأول القادم.

رهائن أحياء
من جهة أخرى، أعلن مستشار الأمن القومي موفق الربيعي أن الرهائن البريطانيين الخمسة الذين خطفوا في بغداد قبل عام هم "على قيد الحياة" وأن السلطات تعرف المكان الذي يحتجزون فيه.

وقال الربيعي للـ بي بي سي بعد لقاء مع المسؤول البارز في الكنيسة الإنجليكانية مايكل لويس في بغداد إن السلطات لا تريد أن تشن هجوما لإطلاقهم خشية تعريض حياتهم للخطر. ودعا الأسقف إلى إطلاق الرهائن من أجل عائلاتهم.

وقد بث الخاطفون الذين قالوا إنهم ينتمون إلى "المقاومة الشيعية الإسلامية في العراق" شريطي فيديو عن المخطوفين الخمسة وطالبوا في أحد الشريطين بانسحاب القوات البريطانية من العراق، وفي الثاني بإطلاق تسعة عراقيين معتقلين لدى تلك القوات.

المصدر : وكالات