رئيسا سوريا والإمارات يدعمان وفاق لبنان وشتاينماير متفائل

الرئيس الإماراتي لدى استقباله الرئيس السوري ووزير خارجيته (الفرنسية)

أكد الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة خليفة بن زايد آل نهيان دعمهما لتحقيق الوفاق الوطني اللبناني وتكثيف جهود التنسيق بشأن السبل الكفيلة باستعادة التضامن العربي. في الأثناء قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الذي قام بزيارة أمس إلى بيروت بأنه يرى "مؤشرات أمل" في لبنان.

واعتبر البلدان حسب وكالة الأنباء الإماراتية أن بلوغ هذا الهدف "يستدعي تكثيف الجهود والتنسيق حول السبل الكفيلة باستعادة التضامن العربي ولم الشمل للتصدي للتحديات الراهنة التي تواجه أمتنا العربية".
 
وكان الرئيس السوري -الذي يزور الكويت غدا الثلاثاء- وصل إلى أبوظبي في زيارة رسمية إلى الإمارات تستغرق ثلاثة أيام. وعقد الرئيسان جلسة محادثات أكدا فيها حرص بلديهما على تعزيز أواصر التعاون خاصة في مجال العلاقات الاقتصادية والتجارية.
 
وتأتي زيارة الأسد إلى الإمارات بعد محادثات أجراها الجمعة مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي رعت بلاده الاتفاق بين الفرقاء اللبنانيين وأسفر خاصة عن انتخاب رئيس جديد للجمهورية بعد فراغ في هذا الموقع استمر ستة أشهر.
 
يذكر أن علاقات سوريا مع السعودية ومصر عرفت توترات في الأشهر الأخيرة على خلفية الأزمة السياسية في لبنان.
 
شتاينماير (يسار) التقى السنيورة إضافة إلى سليمان وبري (الفرنسية)
مؤشرات أمل

من جانب آخر، صرح وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الذي قام بزيارة أمس إلى بيروت التقى خلالها مسؤولين لبنانيين، بأنه يرى "مؤشرات أمل" في لبنان.
 
وأجرى شتاينماير محادثات مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الوزراء المكلف فؤاد السنيورة ورئيس المجلس النيابي نبيه بري.
 
وقال للصحفيين إن هذا "الاتفاق هو الخطوة الأولى المهمة جدا لوضع حد للأزمة" في البلاد، في إشارة إلى اتفاق الدوحة الذي وقعته الأطراف اللبنانية في 21 مايو/ أيار ووضع حدا لأزمة سياسية حادة استمرت 18 شهرا.
 
وأضاف الوزير الألماني أن "انتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة وحدة وطنية هما من مؤشرات الأمل"، مشددا على أهمية البند الوارد في اتفاق الدوحة الذي يحظر استخدام السلاح في الداخل لتحقيق مكاسب سياسية.
المصدر : وكالات