شهيد بغزة وإسرائيل توفد مسؤولا للقاهرة لبحث التهدئة

إسرائيل تتحدث عن تهدئة وتواصل استعداداتها لعملية عسكرية (الفرنسية)

استشهد فلسطيني فجر اليوم في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الإسرائيلية شمال بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

من جانبها نقلت وكالة رويترز عن مصادر في كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، قولها إن الاشتباك وقع بعد أن هاجم مسلحين من كتائب الأقصى وجماعة مسلحة أخرى موقعا لجيش الاحتلال قرب معبر إيريز شمال القطاع.

ويأتي هذا الحادث بعد يوم شهد استشهاد أربعة فلسطينيين بينهم طفلة في العاشرة من عمرها، في توغلات واعتداءات إسرائيلية متفرقة بالقطاع.

جهود التهدئة
ورغم التصعيد الإسرائيلي المتواصل في القطاع، والتهديد بشن عملية عسكرية واسعة فيه، فإن الحكومة الإسرائيلية لم تعلن رسميا رفضها الجهود المصرية المبذولة في سبيل تحقيق تهدئة بينها وبين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع.

والد الطفلة الشهيدة يحمل جثمانها قبل مواراتها التراب (الفرنسية)
وفي هذا السياق أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن عاموس جلعاد أحد كبار المسؤولين في الوزارة سيتوجه اليوم إلى مصر لإعداد اتفاق بشأن التهدئة مع حماس.

وحسب الإذاعة الإسرائيلية فإنه من المقرر أن يلتقي جلعاد اليوم مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان، الذي يلعب دورا أساسيا في جهود التهدئة.

وكان مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر قد قرر أمس إبقاء خيار التهدئة مشروطا بوقف إطلاق الصواريخ وإطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، وتكليف وزير الدفاع إيهود باراك باستنفاد الحوار مع مصر بهذا الشأن.

كما قرر المجلس مواصلة الاستعدادات لحملة عسكرية واسعة النطاق على قطاع غزة، وفقا لجدول زمني سريع شرط انعقاد مجلس الوزراء لإقرار هذه الحملة.

وبينما لم يصدر أي تعليق مصري على هذا القرار، اتهمت حماس على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري إسرائيل بالازدواجية وعدم الجدية، مشيرا إلى أن الحكومة الإسرائيلية تريد أن تناور وتبتز الفصائل الفلسطينية في وقت تستمر فيه بعدوانها اليومي.

عبد الله الثاني حذر من السياسات الإسرائيلية (الفرنسية)
من جانبه اعتبر الملك الأردني عبد الله الثاني أثناء لقائه أمس في عمان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن "التصعيد الراهن في قطاع غزة والتلويح بشن هجوم عسكري واسع على القطاع واستمرار إسرائيل في سياساتها التي تستهدف بناء المزيد من المستوطنات وتكثيف التوسع الاستيطاني وبخاصة في محيط مدينة القدس، يشكل خطرا كبيرا على أمن واستقرار المنطقة ويلحق ضررا بالغا بمساعي تحقيق السلام".

فيما أعرب عباس عن أمله بألا يصل التصعيد إلى نتيجة مأساوية وأن تتوقف الصواريخ في الوقت نفسه.

المصدر : وكالات