تضارب في عدد قتلى احتراق الطائرة السودانية

 

تضاربت الأنباء بشأن عدد ضحايا حادث احتراق الطائرة السودانية بمطار الخرطوم الليلة، فبينما رجح التلفزيون السوداني أن يكون القتلى نحو مائة من ركاب الطائرة التي انزلقت على مدرج المطار واشتعلت فيها النيران، أعلنت مصادر رسمية للجزيرة أن عددهم لا يتجاز 30 راكبا.

وذكر مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر حكومية أن عدد الناجين بلغ 160 راكبا والجرحى 20، في حين أشار مدير دائرة الشؤون الطبية في الشرطة السودانية محمد عثمان محجوب أن عدد القتلى لا يتجاوز 30 راكبا.

وتحدث مدير المطار الذي أعلن إغلاقه حتى التاسعة من صباح الغد بسبب الحادث، عن نجاة عدد كبير من الركاب وتجنب تحديد العدد بدقة.

وكانت الطائرة التي تقل نحو 200 راكب قادمة من العاصمة الأردنية عمان عندما ووجهت بأحوال جوية سيئة، ما دفعها للتوجه إلى مطار بورتسودان والعودة لاحقا إلى مطار الخرطوم بعد تحسن الأحوال الجوية حيث انحرفت عن مسارها لدى هبوطها على أرضه.

انشطار واشتعال
وقال قائد الشرطة السودانية محمد نجيب الطيب إن سوء الأحوال الجوية "كان سببا في اشتعال النار في أحد محركات الطائرة وانشطارها" عند الهبوط، معربا عن أمله في تمكن معظم الركاب من النجاة.

وأظهرت لقطات تلفزيونية الطائرة وألسنة اللهب تندلع منها على أرض مطار الخرطوم الدولي، في حين يحاول بعض رجال الإطفاء إخماد الحريق مستخدمين خراطيم المياه.

وقال الصحفي والبرلماني المصري مصطفى بكري للجزيرة إن النيران اشتعلت في الطائرة وأن المطار أغلق بعد الحادث بينما هرعت إلى المكان سيارات الإسعاف والإنقاذ والشرطة.
 
وكان بكري يتحدث بالهاتف من طائرة مصر للطيران التي كانت تهم بالإقلاع من المطار ذاته عند وقوع الحادث.
 
اشتعال النيران بطائرة ركاب مطار الخرطوم
وأشار الصحفي المصري إلى أن الطائرة لم تصطدم بشيء عند هبوطها، مضيفا أن أمطارا غزيرة هطلت قبل الحادث وأن حركة الهبوط والإقلاع في المطار توقفت تماما.
 
روايات الناجين
وذكر البرلماني السوداني عباس الفادني أنه كان بين ركاب الطائرة التي تعرضت للحادث.
 
وأشار إلى أن أكثرية ركاب الطائرة خرجوا منها قبل اشتعال النار فيها، مضيفا أن النار اشتعلت أولا في جسم الطائرة ثم انتقلت إلى الداخل.
 
وذكر أحد الناجين من الحادث أن النار اشتعلت أولا في الجزء الأيمن من الطائرة لناحية المحرك ثم انتقلت إلى باقي أجزائها، مضيفا أن معظم الركاب الذين نجوا خرجوا من مخرج الطوارئ الموجود على الجانب الأيسر.
 
ورجح مراسل الجزيرة أن يكون معظم ركاب الطائرة من السودانيين الذين يتلقون العلاج في المستتشفيات الأردنية، وسط معلومات للتلفزيون السوداني بأن عددهم قد يصل إلى 214 راكبا.
المصدر : الجزيرة + وكالات