عـاجـل: مصادر أمنية: تفجيرات داخل مقر لأحد فصائل الحشد الشعبي في جنوب محافظة صلاح الدين العراقية

عمال لبنان يبدؤون إضرابا تشارك المعارضة فيه

أنصار المعارضة يحرقون الإطارات على الطرق الموصلة إلى قلب بيروت (رويترز-أرشيف)

أغلق أنصار المعارضة اللبنانية الطريق المؤدية إلى مطار بيروت والشوارع المؤدية إلى وسط العاصمة في إطار مشاركتهم في إضراب دعت إليه النقابات العمالية احتجاجا على الغلاء وتردي الأوضاع المعيشية.

وحجبت سحب الدخان المنبعثة من إطارات السيارات المشتعلة في الطرق الرؤية ومنعت -حسبما أظهرتها لقطات تلفزيونية- المارة من التحرك، وسط انتشار أمني كثيف لوحدات من الجيش وقوى الأمن.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في مطار بيروت قوله إن هذا المرفق الحيوي لا يزال يعمل، كما أن الطائرات ما زالت تحط وتقلع من مدرجاته.

وتزامن قطع الطرق بالإطارات المحترقة مع التحضير لتظاهرة كبيرة يستعد الاتحاد العمالي العام لتسييرها وسط العاصمة، للضغط على الحكومة لتصحيح الأجور التي لم يطرأ أي تغيير عليها منذ عام 1996.

الإضراب جاء وسط خلاف حاد إزاء شبكة اتصالات حزب الله القريبة من مطار بيروت(الفرنسية)
الحد الأدنى
ورفض رئيس الاتحاد غسان غصن قرار الحكومة بزيادة الحد الأدنى من الأجور بمقدار 130 دولارا، وشدد على أن هذه الزيادة لا تشمل القطاع الخاص.

وتأتي هذه التطورات في ظرف حساس تنقسم فيه البلاد بين فريق سياسي حاكم وداعم للحكومة وسياساتها، وآخر معارض داعم لتحركات النقابات.

وأتت كذلك بعد يومين من إعلان الحكومة عن شبكة اتصالات يستخدمها حزب الله -وهو القطب الرئيس في المعارضة- واعتبرتها اعتداء على سيادة الدولة والمال العام، وسط استياء الأخير ودعوة أمينه العام حسن نصر الله لمؤتمر صحفي غدا الخميس يرد فيه على تحرك الحكومة ويشرح فيه موقف الحزب من المسألة.

وذكرت مراسلة الجزيرة في بيروت سلام خضر أن الشوارع لم تشهد حركتها الاعتيادية في ساعات الصباح، حيث لم يتوجه الطلبة إلى المدارس والموظفون والعمال إلى أعمالهم، مضيفة أن جمعيتي المصارف والصناعيين لم تشاركا في الإضراب.

وذكرت المراسلة أن المصرف المركزي الواقع في قلب العاصمة سيكون ضمن الأماكن التي سيجري التظاهر أمامها.

وأشارت إلى أن زعماء حزب الله والتيار الوطني الحر -وهو شريك الحزب في المعارضة- وجها أمس الدعوة لأنصارهما للمشاركة بكثافة في الإضراب.

موقف حزب الله من شبكة الاتصالات سيعلنه نصر الله غدا (الفرنسية) 
مواقف
وأيد الحزب في بيان رسمي صدر أمس ما وصفه بـ"المطالب الاجتماعية والمعيشية المحقة التي طرحتها الحركة النقابية في لبنان، بسبب تجاهل الحكومة غير الشرعية للأزمة المتفاقمة في حياة الناس، وتعبيرا عن الرفض لاختزال المطالب ببعض القرارات العاجزة والقاصرة".

وكانت قوى 14 آذار التي تشكل فريق السلطة قد طالبت من جهتها الجيش اللبناني والقوى الأمنية بضرورة تحمل مسؤولياتها في حماية الأمن الوطني أثناء المظاهرة.

وأوضحت في بيان رسمي لها أن طلبها يأتي بعدما رشح عن أماكن التجمعات أن خط سير المظاهرة يهدف إلى ضرب مؤسستين حيويتين في اقتصاد جميع اللبنانيين هما المصرف المركزي ومطار بيروت الدولي.

المصدر : الجزيرة + وكالات