بدء عمليات الفرز بانتخابات الكويت وإقبال كبير للنساء

الناخبة الكويتية سجلت حضورا لافتا (الجزيرة)
 
بدأت في الكويت عمليات فرز الأصوات في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس لاختيار برلمان جديد وسط إقبال كبير من جانب النساء.
 
وجرت الانتخابات لاختيار أعضاء مجلس الأمة الخمسين، موزعين على خمس دوائر فقط، وفق الترتيب الجديد للدوائر الانتخابية. وقالت وكالة الأنباء الرسمية الكويتية إن نسب الإقبال على التصويت في الدوائر الخمس بلغت نحو 60%.
 
وذكرت ذات الوكالة أن عملية الاقتراع جرت في 413 لجنة ما بين أصلية
وفرعية من خلال 97 مدرسة موزعة في مختلف مناطق الكويت.
 
وتستند الانتخابات إلى قانون جديد قضى بتقليص عدد الدوائر الانتخابية إلى خمس فقط بدلا من 25 وهو ما طالبت به المعارضة بعد الانتخابات الأخيرة.
 
وتتنافس في الانتخابات 27 امرأة وذلك رغم عدم حصول امرأة على أي مقعد برلماني في الانتخابات السابقة التي أجريت عام 2006.
 

أحد المرشحين المستقلين اتهم بعض
حظوظ المرأة

ويتوقع مراقبون ألا تكون حظوظ المرأة أفضل بكثير في هذه الانتخابات.
 
لكن المرشحة عن التحالف الوطني الديمقراطي أسيل العوضي قالت في تصريح للجزيرة إنها تؤمن بأن الناخبين سيقترعون لصالح التغيير، معتبرة أن وعي المرأة الكويتية السياسي في هذه الانتخابات يختلف كثيرا عما جرى قبل عامين.
 
أما المرشح والنائب السابق عباس الخضري فقال إن "الكويتيين تعبوا من الأزمات، ونحن قلقون حيال مستقبل الديمقراطية إذا لم ينجح البرلمان والحكومة في التعاون معا".

 
من جهة أخرى اتهم أحد المرشحين المستقلين بعض الجهات بشراء أصوات الناخبين في بعض الدوائر الانتخابية، داعيا وزير الداخلية إلى التحقيق في الموضوع ومعاقبة المتورطين، وذلك في تصريح أدلى به للجزيرة.
 
كما اشتكى المرشح من "حرمان المندوبين من دخول مراكز الاقتراع وبالتالي عدم اطلاعهم على سير العملية الانتخابية كما تقضي بذلك القوانين ذات الصلة"، منتقدا القانون الانتخابي الجديد الذي قلص عدد الدوائر من 25 إلى خمس فقط، لا سيما أن الحكومة أقرت هذا القانون في غياب مجلس الأمة على حد قوله.
 

"
عدد الناخبات الكويتيات يبلغ 250 ألفا مقابل 161 ألفا ومائتي ناخب، باعتبار أن العسكريين وجميعهم من الرجال لا يتمتعون بحق التصويت
"

وحدة المعارضة


وتشارك المعارضة المؤلفة من إسلاميين وليبراليين ووطنيين في الانتخابات بـ45 مرشحا وتدعم ترشيح نحو عشرين مرشحا آخرين، إلا أن وحدة المعارضة تبدو أقل تماسكا مما كانت عليه في 2006 بحسب المراقبين. وتشارك القبائل الكويتية بنحو 35 مرشحا.
 
ويسعى 38 نائبا في البرلمان السابق إلى الحفاظ على مقاعدهم إضافة إلى 14 مرشحا كانوا يشغلون منصب نائب في الماضي. ويبلغ عدد الناخبات الكويتيات 250 ألفا مقابل 161 ألفا ومائتي ناخب، باعتبار أن العسكريين وجميعهم من الرجال لا يتمتعون بحق التصويت.
 
وتوقع مراقبون ومحللون أن يخسر نصف النواب في المجلس المنحل مقاعدهم على أن يحتفظ الإسلاميون السنة والمرشحون القبليون المحافظون بغالبية في المجلس. ويتمتع مجلس الأمة بصلاحيات تشريعية ورقابية واسعة ويمكنه استجواب الوزراء إلا أنه لا يمكنه إسقاط الحكومة. ويتمتع الوزراء بمقاعد في البرلمان.

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة