أربعة شهداء بتوغل وقصف إسرائيلي شمال وشرق غزة

فلسطينيون يشيعون أحد شهداء حماس سقط  قبل نحو عشرة أيام (الفرنسية-أرشيف)

استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب عدد آخر بجروح في توغل لقوات الاحتلال الإسرائيلية المدعومة بالطائرات في شمال وشرق قطاع غزة.

وأوضحت مصادر طبية في مستشفى كمال عدوان في القطاع أن أحد الشهداء وصل إلى المستشفى وهو عبارة عن أشلاء ممزقة، بعد إصابته مباشرة بقذيفة مدفعية إسرائيلية شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة أدت أيضا إلى إصابة اثنين آخرين.

كما سقط فلسطينيان آخران في توغل الاحتلال بالمخيم بعد إصابتهما بإطلاق نار وشظايا قذيفة مدفعية، وفي وقت سابق من صباح اليوم استشهد أحد عناصر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وأصيب خمسة آخرون في غارتين إسرائيليتين على بلدة عبساق شرق خان يونس جنوب القطاع في عملية توغل إسرائيلية بهذه المنطقة.

وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن الشهيد يدعى محمد أبو حبيب (23 عاما).

وأوضح مراسل الجزيرة أن عملية التوغل الإسرائيلية في مخيم جباليا لا تزال مستمرة وأنها في بدايتها، مشيرا إلى وجود عشرات الدبابات والآليات العسكرية الإسرائيلية المدعومة بطائرات حربية تقوم بعمليات قصف مستمرة.

دبابات إسرائيلة على الحدود مع القطاع (الفرنسية-أرشيف)
ووصف المراسل الوضع بالمخيم بأنه خطير جدا، وأشار إلى سقوط شهيد وهو فتى سقط بعد أن استهدفه صاروخ إسرائيلي بينما كان يركب دراجته، ونوه المراسل إلى أن سيارات الإسعاف لا تستطيع الوصول للشهيد بسبب كثافة القصف.

ونقل المراسل عن شهود عيان تأكيدهم قيام قوات الاحتلال باحتلال عدد من منازل الفلسطينيين بالمخيم وتحويلها إلى ثكنات عسكرية وإلى أماكن لاستهداف وقنص الفلسطينيين، عدا عن قيام عشرات الجرافات بجرف الأراضي الزراعية.

حماس وفتح
وفي سياق التوتر الفلسطيني الداخلي، اتهمت حماس أمس الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية باعتقال خمسة من عناصرها في محافظتي طولكرم والخليل بالضفة الغربية.

وفي حادث آخر حملت حماس الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤولية وفاة والدة الأسير الفلسطيني رياض النادي، وأشارت في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه إلى أن الوفاة حدثت بعد أن "اقتحمت" قوات تابعة لأجهزة أمن فلسطينية منزل الأسير و"اختطفت" زوجته، مما أدى إلى وفاة والدته بعد إصابتها بصدمة. وتوعدت حماس من أسمتهم "المتورطين في هذه الجريمة" بـ"عقاب لن يفلتوا منه".

توني بلير (الفرنسية-أرشيف)
قيود إسرائيلية
وفي تطور آخر أعلن ممثل اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط توني بلير أمس أن إسرائيل وافقت على التخفيف تدريجيا من بعض قيود التنقل والتجارة المفروضة على الفلسطينيين وعلى التخلي عن قدر أكبر من السلطة الأمنية في بعض المناطق بالضفة الغربية المحتلة.

وقال إن الترتيبات الأمنية الجديدة التي سيتم الاتفاق عليها بين مبعوثين إسرائيليين وفلسطينيين وأميركيين ستبسط سيطرة قوات الأمن الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس على منطقة في شمال الضفة الغربية تبلغ مساحتها الإجمالية 360 كيلومترا مربعا.

وأضاف ممثل اللجنة الرباعية -التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة- أن الإسرائيليين والفلسطينيين اتفقوا على إقامة "منطقة اقتصادية وأمنية" بالقرب من جنين شمال الضفة.

وأكد أن هذا الاتفاق ينص على أن تمنح إسرائيل ألف ترخيص لعمال فلسطينيين و300 لتجار تسمح لهم بدخول إسرائيل للقيام بأعمال، بينما سترفع الحواجز عن المنطقة الاقتصادية.

غير أن متحدثا باسم الجيش الإسرائيلي قال إن العديد من التغييرات التي تحدث عنها بلير ستنفذ فقط "في المستقبل"، مشترطا "ألا يتعرض أمن إسرائيل للخطر".

المصدر : الجزيرة + وكالات