اليونيفيل تنفي مزاعم إسرائيلية بإخفاء معلومات حول حزب الله

اليونيفيل قالت إنها تتخذ الإجراءات المطلوبة عند وقوع أي حادث (الفرنسية-أرشيف)

نفت قوة الطوارئ الدولية في لبنان (اليونيفيل) اتهامات إسرائيلية بإخفاء معلومات حول أنشطة حزب الله في الجنوب.
 
ووصفت اليونيفيل ما أوردته صحيفة هآرتس من أن قواتها "تقدم نصف الحقيقة" و"تضلل مجلس الأمن الدولي" و"تخفف" من معلومات تتعلق بأنشطة حزب الله، وصفت كل تلك المزاعم بأنها "غير مقبولة".
 
وأضافت القوة في بيان أنه بمجرد حصول حادث فإنها تتخذ فورا الإجراءات الضرورية لمواجهة الوضع على الأرض, عبر إبلاغ الطرفين المتمثلين بالجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي وفتح تحقيق في الحادث.
 
إخفاء متعمد
وكانت الصحيفة الإسرائيلية قد نقلت عن مسؤولين إسرائيليين كبار قولهم إن اليونيفيل "تخفي عمدا معلومات عن أنشطة حزب الله في منطقة عملياتها لتفادي مواجهة مع المجموعة".
 
وأضافت أن الأشهر الستة الأخيرة شهدت أربع وقائع حددت فيها اليونيفيل هوية ناشطين مسلحين من حزب الله دون أن تتحرك ودون أن تقدم تقارير كاملة حول تلك الحوادث إلى مجلس الأمن الدولي.
 
وأوضحت هآرتس أن حادثا وقع في 30 مارس/آذار الماضي وأشار إليه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون, وتمثل بمواجهة بين قوى الطوارئ و"مسلحين من حزب الله كانوا يقودون شاحنة مليئة بالمتفجرات". وأضافت الصحيفة أن الفرقة الإيطالية غادرت المكان بعد تهديدها بالسلاح.
 
رد اليونيفيل
ووفقا لرواية اليونيفيل فإن إحدى دورياتها شاهدت في ذلك التاريخ "شاحنة مريبة وعندما تبعتها سدت عليها الطريق عربتان أخريان تقلان خمسة مسلحين".
 
وأضاف البيان أن "الدورية أوقفت هؤلاء الأشخاص الذين غادروا المكان بعد ثلاث دقائق قبل تمكن الجنود من التحقق من هوياتهم".
 
وأضافت أن الجيش اللبناني أبلغ بالحادث, مشيرة إلى أنه لم يتسن تحديد هوية هؤلاء الأشخاص.

وأنشئت قوات اليونيفيل عام 1978 بعد الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان.
 
ووسع نطاق مهمتها وتعززت قواتها بعد الحرب الإسرائيلية الأخير على لبنان في صيف 2006, وذلك بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي نص على وقف الأعمال العسكرية بين إسرائيل وحزب الله.
المصدر : وكالات