الفصائل تبحث في مصر عرض تهدئة مع إسرائيل

اجتماع الفصائل يبحث أيضا الانقسام الفلسطيني (الجزيرة)

تبدأ في القاهرة محادثات بين فصائل فلسطينية ومسؤولين مصريين بينهم مدير الاستخبارات عمر سليمان لبحث موقف فلسطيني موحد من مقترحات تهدئة مع  إسرائيل تشمل هدنة مدة ستة أشهر قد تتوسع لتشمل الضفة الغربية بعد قطاع غزة.
 
ويشارك في الاجتماعات ممثلون من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ولجان المقاومة الشعبية والجبهتين الشعبية والديمقراطية, وألوية الناصر صلاح الدين, ولن تحضرها حركة التحرير الفلسطينية (فتح) التي سيتابع اللقاء نيابة عنها السفير الفلسطيني في القاهرة نبيل عمرو الذي قال إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلفه بتمثيل فتح التي "تعتبر أن الجهود المصرية تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني".
 
نبيل عمرو يتابع اجتماعات الفصائل نيابة عن فتح (الجزيرة-أرشيف)
وقال ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر إن الاجتماع سيناقش أيضا "الوضع الشاذ" الذي نتج عنه قيام حكومتين فلسطينيتين في القطاع والضفة.
 
كما قال أبو عبير الناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين إن التهدئة لا تعني التنازل عن الثوابت, وإن الفصيل الذي يمثله لم يتلق أوامر بعد بوقف الهجمات.
 
ويبحث اليوم اجتماع أسبوعي للحكومة الإسرائيلية موضوع التهدئة, لكن مراسلة الجزيرة في إسرائيل قالت إنه لا ُيتوقع ردٌ رسمي إسرائيلي قبل انتهاء اجتماعات القاهرة ووصول رئيس الاستخبارات المصرية إلى إسرائيل.

لا لقاء ثلاثيا
من جهة أخرى شددت متحدثة باسم البيت الأبيض على عدم الخروج باستنتاجات من عدم تضمين الرئيس الأميركي جورج بوش جولة إلى الشرق الأوسط -تبدأ في 17 من الشهر القادم- زيارة إلى الضفة أو لقاء ثلاثيا مع محمود عباس وإيهود أولمرت, وقالت "لدى الفلسطينيين ضمانة بأن الرئيس مصر على مساعدتهم في إقامة دولتهم".

ويلتقي بوش في شرم الشيخ الرئيس المصري والملك الأردني ورئيس السلطة الفلسطينية كلا على حدة, على هامش منتدى دافوس الذي يعقد في المنتجع المصري.

وتأتي زيارة بوش بعد اجتماع أنابوليس في نوفمبر/تشرين الثاني 2007، الذي دعا فيه إلى اتفاق سلام يفضي إلى دولة فلسطينية قبل نهاية 2008.


 
الجانب الأميركي أسمع عباس أن إسرائيل لن تقبل عودة اللاجئن وتقسيم القدس (الفرنسية)
وأطلع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمس الرئيس المصري حسني مبارك على نتائج زيارته واشنطن حيث دعا لدور أميركي "أكثر فاعلية وجدية" لتحقيق "التسوية السياسية المنشودة".

إحباط فلسطيني
وحذر عباس السبت بعد لقاء بوش من "مأزق صعب جدا" إذا انتهت ولاية الرئيس الأميركي في يناير/كانون الثاني 2009 دون اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين.

ونقلت رويترز عن مساعدين له قولهم إنه محبط من زيارته بسبب موقف أميركي مؤيد لإسرائيل يعرض أقل كثيرا من حدود 1967 كنتيجة لمفاوضات الحل النهائي.

ونقلت عن مساعد كبير قوله إن الوفد سمع من الجانب الأميركي أن "إسرائيل لن تقبل عودة اللاجئين الفلسطينيين وتقسيم القدس"، وستتمسك بضم الكتل الاستيطانية في الضفة والقدس.
المصدر : الجزيرة + وكالات