مقتدى الصدر يدعو أتباعه للصبر على الهدنة

الاشتباكات مع جيش المهدي خلفت مئات القتلى والجرحى (الأوروبية)

طلب الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر من أتباعه الصبر على الالتزام بوقف إطلاق النار.

وجاء في بيان للصدر تلاه إمام مسجد في صلاة الجمعة في حي مدينة الصدر بشرق بغداد أن اتباعه كانوا من الصابرين الملتزمين المطيعين لزعيمهم وطالبهم بمزيد من الصبر والإيمان.

وقال إنه حين هدد بحرب مفتوحة كان يعني حربا ضد المحتل الأميركي لا ضد "أشقائنا العراقيين".

ميدانيا تواصلت العمليات العسكرية في مدينة الصدر وأعلن عن مقتل 11 شخصا وجرح أكثر من 30 آخرين بينهم نساء وأطفال في اشتباكات عنيفة وقعت بمناطق متفرقة في المدينة مساء أمس وصباح اليوم بين القوات الأميركية والعراقية من جهة وجيش المهدي التابع للصدر من جهة أخرى.

وقتل نحو 383 شخصا وأصيب مئات آخرون بينهم نساء وأطفال جراء الاشتباكات مع جيش المهدي منذ 25 مارس/ آذار الماضي، وفقا لإحصاء أعدته وكالة الصحافة الفرنسية استنادا لمصادر أميركية وعراقية.


عمليات متفرقة
من جهة أخرى أعلنت القوات الأميركية في بيان أنها قتلت 10 مسلحين في عمليات متفرقة ببغداد في الساعات الـ24 الماضية.

وأكد البيان أن بعض من قتلوا في هذه العمليات كانوا يحاولون زرع عبوات ناسفة في عدة طرق.

وفي بغداد قالت الشرطة العراقية إن قنبلة مزروعة على جانب الطريق انفجرت في حي الأعظمية شمال المدينة مساء الخميس فأصابت ثلاثة أشخاص بجراح.

وأضافت الشرطة أنها عثرت على ثلاث جثث يوم الخميس في أماكن مختلفة من العاصمة العراقية، إضافة إلى جثتين أخريين وجدتهما غرب الموصل إحداهما مشوهة.

وفي الموصل أيضا أعلنت الشرطة العراقية أن قنبلة على جانب الطريق قتلت اثنين من أفراد دورية مجالس الصحوة في جنوب المدينة التي تبعد 390 كيلومترا شمال بغداد، مضيفة أن مسلحين قتلوا بالرصاص شرطيا غرب المدينة.

الجيش الأميركي أعلن أمس مقتل اثنين من جنوده (الفرنسية)

مقتل جنديين
وعلى صعيد الخسائر في الجانب الأميركي قتل جندي أميركي في انفجار قنبلة زرعت على الطريق في جنوب بغداد الخميس.

ولم يعط بيان الجيش الأميركي مزيدا من التفاصيل عن الهجوم.

وكان الجيش الأميركي أعلن الخميس مقتل اثنين من جنوده بعد انقلاب آليتهما في محافظة صلاح الدين شمال بغداد، وأن جنديا آخر ومترجما عراقيا أصيبا بجروح في الحادث نفسه.

وعلى صعيد آخر أعلن وزير الدفاع البريطاني ديفد ميليباند أمام مجلس العموم أمس أن مستوى قوات بلاده -التي يبلغ عددها نحو 4000 وتنتشر قرب مدينة البصرة- "سيخضع لتقييم متواصل".

وأكد ميليباند أن وزارته ستحاول القيام "بخفض إضافي خلال التبديل المقبل للقوات إذا سمحت الظروف بذلك وبعد استشارة القيادات الميدانية".

وأوضح الوزير أن الهدف الأساسي لا يزال "خفض عدد الجنود عندما تسمح الظروف بذلك"، مضيفا أنه "لا بد من يقظة مستمرة وأخذ الوقت اللازم قبل القيام بخفض إضافي".

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة