سولانا يؤكد أهمية المفاوضات وعباس يجدد دعوة الهدنة

سولانا تحدث عن استمرار المفاوضات في وقت لا تزال فيه إسرائيل تقصف قطاع غزة (الفرنسية)

أكد المسؤول الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا على أهمية استمرار العملية السلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك في وقت جدد فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعوته لتهدئة فلسطينية إسرائيلية متبادلة.

وبعد اجتماعه مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قال سولانا إن "من الأهمية بمكان استعادة المسيرة السلمية بين الفلسطينيين" معتبرا أن الوضع الراهن في قطاع غزة قد يشكل فرصة لوقف إطلاق النار.

وأضاف "وقف حماس لإطلاق الصواريخ هو أساسي للتوصل لحل".

والتقى المسؤول الأوروبي كذلك وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ثم رئيس الوزراء إيهود أولمرت ورئيس الدولة شمعون بيريز.

ورغم أن عباس سبق أن أعلن تعليق المفاوضات مع إسرائيل بسبب استمرار عدوانها على الفلسطينيين، قالت الرئاسة الفلسطينية اليوم في بيان إن الرئيس الفلسطيني جدد استعداده للعمل مرة أخرى من أجل "التوصل إلى تهدئة شاملة ومتبادلة مع الجانب الإسرائيلي لتجنيب شعبنا المزيد من الضحايا والمعاناة".

غير أن البيان الرئاسي لم يوضح كيف سيتمكن عباس من التوصل إلى الهدنة خاصة أنه رفض الحوار مع حماس التي بدورها رفضت دعوة سابقة له للتهدئة الشهر الفائت.



عباس جدد دعوته للتهدئة ولم يحدد آليات لها (الفرنسية)
عمليات غير مسبوقة
وفي سياق آخر وصف رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال سلام فياض العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة بأنها "غير مسبوقة وتفوق حرب العام 1967″، مشيرا إلى سقوط أكثر من 100 قتلى وأكثر من 300 جريح فلسطيني.

وقال فياض إن قطاع غزة ما زال في دائرة الخطر حتى وإن انسحب الجيش الإسرائيلي من شمال القطاع، مشيرا إلى أن قيادة السلطة الفلسطينية ستجتمع في الساعات القليلة المقبلة لتقرر ماذا سيوضع أمام وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي تزور المنطقة الثلاثاء.

جاء ذلك بعد أن اجتمع رئيس وزراء تسيير الأعمال في مكتبه برام الله الاثنين مع ممثلي القناصل والممثليات الدولية لدى السلطة الفلسطينية لوضعهم في صورة الموقف الفلسطيني.

المصدر : وكالات

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة