رفض واسع لتصريحات وزير الإعلام الفلسطيني حول العدوان

جانب من مسيرات الغضب في الشارع الأردني على ما يجري في غزة (الجزيرة نت)
 
محمد النجار-عمان
 
أثارت تصريحات وزير الشؤون الخارجية والإعلام الفلسطيني رياض المالكي التي حمل فيها حركة المقاومة الإسلامية(حماس) مسؤولية المجازرالإسرائيلية  في قطاع غزة، استياء واسعا وسط شخصيات سياسية أردنية وفلسطينية بالمملكة.
 
وانتقدت هذه الشخصيات بشدة تصريحات الوزير، وأصدرت 150 شخصية سياسية وإعلامية فلسطينية وأردنية رفيعة بيانا الاثنين تنتقد فيه هذه التصريحات بشدة.
 
ووصف البيان تصريحات المالكي بأنها "فجورغير مسبوق" قائلة إنها "شكلت  غطاء رسمياً لهذه المحرقة المجزرة الوحشية مبرراً إياها بذرائع المقاومة الصادرة من القطاع الصامد، وكأنّ القادة الصهاينة المتعطشين لمزيد من الدم الفلسطيني بحاجة إلى ذرائع لعدوانهم المستمر منذ أكثر من ستة عقود".
 
وأضاف "في ظلّ صمت عربي مطبق، تتواصل المحرقة المعلنة التي تقتل وتحصد أرواح أهلنا وتدمّر بيوتهم وتحرق أرضهم وزرعهم وضرعهم، وفي ظلّ استهتار عالمي مستهجن، يواجه شعبنا الفلسطيني حرب الإبادة الصهيونية هذه".
 
ووصف الموقعون على البيان ما يجري في غزة بأنه "عملية هولوكوست إسرائيلية ضد أهلنا المعذبين على مرأى من أمتنا وشعوبنا وأنظمتنا وملوكنا ورسائنا وأمرائنا وحكوماتنا وكل دولنا".
 
وقالوا إن هذه المجازر تتم "تحت مظلّة ترهيب أمريكي علني وصريح" من خلال وجود المدمّرة الحربية الأميركية كول على الشواطئ اللبنانية.
 
ودعا البيان "كافة المنظمات الحزبية والنقابية والأهلية والتجمعات الشعبية" إلى التحرّك الفوري بكل الوسائل والقدرات المشروعة الممكنة والمتاحة وعلى مختلف الصعد للتصدي لحرب الإبادة ووقف المحرقة التي تجري في فلسطين.
 
ومن بين الموقعين رئيسا الوزراء السابقين بالمملكة طاهر المصري وأحمد عبيدات، ورئيس الديوان الملكي الأسبق عدنان أبو عودة، ووزراء الداخلية والإعلام والعدل والخارجية والأوقاف السابقين رجائي الدجاني وهاني الخصاونة ومحمد الحموري وحازم نسيبة ورائف نجم.
كما وقعه عدد من المسؤولين وشخصيات فلسطينية وأردنية رفيعة من مختلف الأطياف السياسية، إلى جانب عدد من الإعلاميين الفلسطينيين والأردنيين.
المصدر : الجزيرة

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة