حماس وفتح تتفقان على الحوار والسلطة تدعو للتنفيذ

AFP/ Hamas number two Mussa Abu Marzuk (L) and Fatah parliamentary leader Azzam al-Ahmed speak to the press after signing an agreement in Sanaa on March 23, 2008 to open a dialogue between the two sides under Yemeni auspices

رئيسا وفدي فتح وحماس إلى صنعاء التقيا اليوم وتحاورا بدون وساطة (الفرنسية)

اتفقت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) على الدخول في حوار على أساس مبادرة المصالحة اليمنية، لكن السلطة الفلسطينية اعتبرت أن المبادرة للتنفيذ وليست للحوار.

ووقع رئيسا وفدي حماس وفتح اليوم في صنعاء الاتفاق الذي أطلق عليه اسم "إعلان صنعاء" بحضور الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي حث الطرفين على الدخول في حوار مباشر مطلع الشهر المقبل.

وحمل الاتفاق توقيع موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، ورئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي عزام الأحمد.

وجاء في الإعلان أنه تم الاتفاق بين الحركتين على اعتبار المبادرة اليمنية إطارا لاستئناف الحوار بينهما للعودة بالأوضاع الفلسطينية إلى ما كانت عليه قبل سيطرة حماس على قطاع غزة في يونيو/ حزيران الماضي.

وتم التوصل إلى ذلك الاتفاق بعد سلسلة مشاورات بين الطرفين أشرفت عليها السلطات اليمنية خلال الأيام الماضية في إطار مبادرة تدعو أيضا لإجراء انتخابات مبكرة في الأراضي الفلسطينية.

وأوضح السفير الفلسطيني في صنعاء أحمد الديك أن الطرفين اتفقا على النقاط الواردة في المبادرة اليمنية كمبادئ أولية ستشكل أرضية للحوار.

وأضاف الديك الذي كان عضوا بوفد فتح، في اتصال مع الجزيرة أن الحركتين ستبدآن الحوار قريبا من أجل الاتفاق على آليات تنفيذ المبادرة اليمنية، دون أن يعطي موعدا محددا لانطلاق المفاوضات.

القيادة اليمنية أشرفت على المفاوضات بين وفدي حماس وفتح (الجزيرة نت-أرشيف)القيادة اليمنية أشرفت على المفاوضات بين وفدي حماس وفتح (الجزيرة نت-أرشيف)

مبادرة للتنفيذ
وفي أول تعليق على ذلك الاتفاق قالت السلطة الوطنية الفلسطينية إن المبادرة اليمنية "للتنفيذ وليست إطارا للحوار".

وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيان لها إن "استئناف الحوار في المستقبل يجب أن يتم لتنفيذ المبادرة اليمنية بكافة بنودها، وليس للتعامل معها كإطار للحوار لأن ذلك لن يؤدي إلى أي نتيجة".

كما جاء في البيان الذي تلاه المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن "بنود المبادرة واضحة ونريدها للتنفيذ وليس للحوار".

في المقابل أكد المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري قبول المبادرة اليمنية "كإطار لاستئناف الحوار بين الحركتين".

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة