الشعبية تتهم المؤتمر الوطني بعدم احترام اتفاق مشترك

عمر البشير (يمين) والأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان سلفاكير (الأوروبية-أرشيف)

وجهت الحركة الشعبية لتحرير السودان انتقادات حادة لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان بشأن تطبيق الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان أواخر العام الماضي من أجل عودة وزراء الحركة للحكومة.

وقالت الحركة إن هناك جملة من الاتفاقات مع شريكها في الحكم المؤتمر الوطني وبموجبها عاد وزراء الحركة لحكومة الوحدة الوطنية، لم تنفذ بعد.

وقال ياسر عرمان نائب الأمين العام للحركة الشعبية في مؤتمر صحفي أعقب اجتماعات المجلس الوطني للحركة الشعبية بجوبا، إن مشاكل الحدود بين الشمال والجنوب وقضية أبيي لم تحلَّ بعد.

وكانت الحركة الشعبية لتحرير السودان قد علقت مشاركتها في حكومة الوحدة الوطنية احتجاجا على ما أسمته مماطلة الخرطوم في تنفيذ اتفاق نيفاشا الموقع عام 2005.

لكن الحركة قررت العودة لصفوف الحكومة أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد مفاوضات انتهت بإقدام الرئيس عمر حسن البشير على إجراء تعديل حكومي عين بموجبه وزراء جددا ينتمون للحركة.

وبررت الحركة آنذاك مقاطعتها لحكومة الرئيس البشير بما سمته "رفض الخرطوم تقاسم الثروة النفطية وسحب قواتها من مناطق الجنوب وإعادة نشر قوات الطرفين على طرفي الحدود" حيث تقع المناطق الغنية بحقول النفط.

وكان الطرفان اتفقا على جدول زمني لإعادة نشر قواتهما ونشر وحدات مشتركة في المناطق النفطية، بيد أنهما لم يتوصلا إلى حل جميع المسائل العالقة وأولاها ما يتعلق بالسيطرة على منطقة أبيي جنوب كردفان الغنية بالنفط.

المصدر : الجزيرة

المزيد من حكومات
الأكثر قراءة