الجزائر تربط فتح الحدود مع المغرب برؤية شاملة للمنطقة

النزاع حول الصحراء الغربية يؤثر سلبا على بناء اتحاد المغرب العربي (الفرنسية-أرشيف)

ربطت الجزائر إعادة فتح حدودها المشتركة مع المغرب برؤية شاملة لمستقبل منطقة المغرب العربي التي تأثر التعاون بين بلدانها بسبب الخلافات بين الرباط والجزائر بشأن أزمة الصحراء الغربية.

وجاء الطرح الجزائري على لسان وزير الداخلية يزيد زرهوني بمثابة رد على الدعوة التي أطلقها المغرب بفتح الحدود بين البلدين وتطبيع العلاقات التي ظلت موسومة بالتوتر طيلة عدة عقود.

وقال الوزير الجزائري إن "مشكلة انتقال السلع والأفراد بين الحدود الجزائرية المغربية لا يمكن فصلها عن رؤية شاملة لما نريد القيام به من أجل مغربنا العربي".

وأضاف زرهوني أن الأمر لا يتعلق ببناء مغرب عربي يربح فيه البعض ويخسر الآخر ولا يقتصر على المغرب والجزائر فقط ويجب أن تكون لكل شعوب هذا الكيان مكانتها.

وكان زرهوني يشير بذلك إلى النزاع حول إقليم الصحراء الغربية بين المغرب الذي ضمه عام 1975 بعد جلاء الاستعمار الإسباني وجبهة البوليساريو التي تطالب باستقلاله، مدعومة من الجزائر.

يذكر أن الحدود البرية بين المغرب الجزائر أغلقت بعد هجوم على فندق في مراكش المغربية في 1994, حمل المغرب مسؤوليته للاستخبارات الجزائرية, وفرض معه تأشيرات على الجزائريين, وردت الجزائر على ذلك بتدابير مماثلة.

وفي خطوة لتجاوز ذلك الوضع ألغى المغرب نظام التأشيرات في 2005, وردت الجزائر بالمثل في 2006, لكن الحدود بين البلدين الجارين ظلت مغلقة.

وقد أثرت الخلافات بين المغرب والجزائر خاصة بشأن ملف الصحراء الغربية على مسيرة اتحاد المغرب العربي (موريتانيا، المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا) الذي دخل شبه حالة شلل منذ 1994.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة