الأمم المتحدة: موريتانيا خالية من سجناء الرأي

زروق (وسط) أشادت بأجواء الحرية التي تشهدها موريتانيا رغم الاعتقالات الأخيرة (الجزيرة نت)

أمين محمد-نواكشوط
 
قالت الأمم المتحدة إنه لا يوجد في الوقت الحاضر أي سجناء رأي في موريتانيا، الأمر الذي فهم على أنها لا تعتبر الاعتقالات الواسعة التي استهدفت أخيرا التيار السلفي الموريتاني اعتقالات سياسية بل جنائية، على عكس ما يراها المعتقلون وذووهم.
 
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته في نواكشوط مساء السبت رئيسة فريق العمل الأممي المعني بالاعتقال التعسفي في الأمم المتحدة ليلى زروق التي تقوم حاليا ضمن فريق أممي بزيارة رسمية إلى موريتانيا.
 
وأشادت زروق بأجواء الحرية التي تشهدها موريتانيا، قائلة إنها زارت مراكز الاعتقال الأساسية، واطلعت على أحوال السجناء، مضيفة أنها وفريقها المرافق سجلوا حالات محدودة من الاعتقال التعسفي.
 
كما قللت من شأن تلك الحالات معتبرة أنه لا يوجد بلد في العالم يخلو من وجود حالات من الاعتقال التعسفي، وأن الفرق يتمثل في مدى تفاقم وانتشار تلك الحالات، ومدى خطورتها، مشيرة إلى أن بعض الدول تبذل جهودا لتصحيح الأخطاء ومعاقبة المسؤولين عنها عند اكتشاف تلك الحالات في حين تتمادى أخرى.
 
وقالت زروق للجزيرة نت إنها التقت المتهمين في أعمال العنف التي شهدتها البلاد مؤخرا، ومنهم المتهمون بقتل السياح الفرنسيين، مؤكدة أنهم لا يتلقون أي معاملة سيئة، وأن ذويهم ومحاميهم يلتقون بهم باستمرار ودون مضايقات.
 
المعتقلات العربية
واعتبرت زروق أن وضع المعتقلات التعسفية في الدول العربية سيء، مؤكدة أن منظمتها تتلقى الكثير من الشكاوى من دول عربية عديدة، تتعلق بالمعاملة السيئة داخل المعتقلات، والاحتجاز بغير حق، واستعمال وسائل الإكراه والتعذيب النفسي والبدني من أجل انتزاع المعلومات من المعتقلين.
 
وأكدت كذلك أنها لا زالت ممنوعة من زيارة تلك الدول، والالتقاء بأصحاب الشكاوى، موضحة أن منظمتها تقدمت بطلبات زيارة لعدد من الدول العربية ومن ضمنها مصر وليبيا وسوريا لكن لم تسمح لها بالزيارة سوى موريتانا التي تزورها حاليا والبحرين التي زارتها في العام 2001.
المصدر : الجزيرة