لقاء بين البشير ودبّي واتهامات تشادية للسودان


بدأ في العاصمة السنغالية لقاء قمة بين الرئيسين التشادي إدريس دبّي والسوداني عمر البشير بهدف التوصل لاتفاق سلام.
 
وتزامن هذا اللقاء مع نفي السودان اتهامات تشادية بدخول قوات متمردة شرق البلاد قادمة من السودان.
 
وأعلن مصدر من الرئاسة السنغالية أن هذا اللقاء الذي يأتي إثر جلسة افتتاح القمة الإسلامية الحادية عشرة يحضره الرئيس السنغالي عبد الله واد والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس الغابوني عمر بونغو.
 
وكان من المقرر عقد هذا اللقاء أمس لكن تم تأجيله بسبب عدم حضور الرئيس السوداني الذي برر غيابه بإصابته بصداع.
 
وسبق للرئيس البشير أن أبدى في دبي الثلاثاء شكوكا حول احتمال توقيع اتفاق سلام جديد مع تشاد، مشيرا إلى أن بلده وقع خمسة اتفاقات مع تشاد, بينها اتفاق في مكة برعاية ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز في مايو/أيار 2007، متهما دبّي بعدم تنفيذها.
 
اتهامات ونفي
وعلى عكس هذه المحاولات الدبلوماسية لتخفيف التوتر القائم بين البلدين اتهمت إنجمّينا الخرطوم بدعم هجوم جديد لمتمردين تشاديين انطلاقا من الأراضي السودانية.
 
الخرطوم نفت اتهامات تشاد بدعم هجوم جديد للمتمردين (الفرنسية-أرشيف)

ونفت الخرطوم هذه الاتهامات حيث وصفها وزير الدولة السوداني للخارجية السماني الوسيلة بأنها "محض خيال".
 
وقال الوسيلة في تصريحات صحفية على هامش قمة منظمة المؤتمر الإسلامي بدكار "يمكنني أن أؤكد  لكم أن هذا محض خيال، لقد أغلقنا بالكامل حدودنا أمام هذه الحركات، وليس لدينا أي حركة معارضة (تشادية) داخل السودان".
 
وأضاف "هناك مشكلة داخلية في تشاد وهذا ما يتعين على الحكومة التشادية جديا أخذه في الاعتبار".
 
وكانت الحكومة التشادية قد أعلنت في وقت سابق أن "أرتالا من المتمردين المدججين بالسلاح" دخلوا أمس شرق تشاد قادمين من السودان، ولكن الجيش الفرنسي في تشاد لم يؤكد هذه المعلومات ولا قوة الاتحاد الأوروبي (يوفور) المنتشرة في شرق البلاد، كما نفى التحالف الرئيسي في التمرد التشادي شن أي هجوم جديد.
 
ويذكر أن المتمردين التشاديين تمكنوا من دخول إنجمّينا مطلع فبراير/شباط الماضي إثر هجوم واسع وحاصروا الرئيس دبّي في مقره الرئاسي قبل أن ينجح الأخير في صدهم والسيطرة على الوضع في العاصمة التشادية.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة