رئيسا السودان وتشاد يوقعان اتفاق مصالحة جديد بالسنغال

عمر البشير وإدريس دبّي وقعا اتفاقات سابقة لم تجد طريقها للتطبيق (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت الرئاسة السنغالية أن التوقيع في دكار على اتفاق مصالحة جديد بين الرئيسين التشادي إدريس دبّي  والسوداني عمر البشير الذي كان مقررا صباح اليوم قد تأجل إلى ساعات المساء.
 
وجاء إعلان السنغال رغم تشكيك البشير في جدوى اتفاق جديد بعد فشل سلسلة من الاتفاقات السابقة.
 
وقال في ختام زيارة استمرت ثلاثة أيام للإمارات العربية المتحدة "إن السودان وقع خمسة اتفاقات مع تشاد, بينها اتفاق في مكة برعاية الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز في مايو/أيار 2007 ولم ينفذها دبي".
 
وتساءل البشير "إذا كان هذا الاتفاق قد جرى في الحرم المكي ولم ينفذه الرئيس التشادي فهل من المتوقع أن ينفذ اتفاقا يبرم في دكار".
 
وبدوره قال وزير الدولة بالخارجية السودانية السماني الوسيلة إن البشير سيأتي إلى دكار بعقلية منفتحة، دون أن يؤكد أن الرئيسين سيوقعان الاتفاق.
 
وأضاف الوسيلة أن السودان يتطلع إلى التوصل إلى اتفاق بشأن الضمانات والالتزام بتطبيق الاتفاقات السابقة.
 
وفي المقابل تعهد وزير الخارجية التشادي أحمد علامي بعد اجتماع مع الرئيس السنغالي عبد الله واد بأن تحترم تشاد أي تعهدات في دكار، وعبر عن أمله في أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق حاسم لحل النزاع.
 
وكان الرئيس السنغالي قد أعلن أن اتفاقا للمصالحة بين تشاد والسودان سيبرم الأربعاء في دكار عشية انعقاد قمة منظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم 57 دولة إسلامية بينها السودان وتشاد.
 
ويكتنف التوتر علاقات تشاد والسودان اللذين تقع الحدود بينهما في إقليم دارفور وتتهم كل من الدولتين الأخرى بمساندة متمردين مناوئين لها، وبلغ الأمر ذروته الشهر الماضي حينما اتهمت حكومة الرئيس التشادي الخرطوم بدعم المتمردين الذين دخلوا العاصمة وحاصروا القصر الرئاسي قبل تراجعهم مرة أخرى إلى شرقي البلاد.
المصدر : وكالات