القاعدة تتبنى هجومين على سياح أوروبيين في اليمن

آثار تفجير استهدف سياحا إسبانيين باليمن وأسفر عن مقتل سبعة منهم (الفرنسية-أرشيف)

تبنت جماعة يمنية تابعة لتنظيم القاعدة هجومين منفصلين استهدفا سياحا إسبانيين وبلجيكيين في اليمن وقالت إنهما جاءا ثأرا لعناصرها المعتقلين أو الذين قتلوا على أيدى القوات اليمنية.

وقالت الجماعة التي تسمي نفسها "كتائب جند اليمن" في بيان رصدته مجموعة "سايت انتليجنس غروب" على أحد المواقع الإلكترونية إنها تتبنى "العملية الاستشهادية" التي استهدفت سياحا إسبانيين في مأرب (شرق صنعاء) خلال يوليو/تموز الماضي وأسفرت عن مقتل سبعة منهم.

كما تبنت الجماعة -التي لم تكن معروفة من قبل- هجوما في يناير/كانون الثاني الماضي في مدينة حضرموت (جنوب) أسفر عن مقتل سائحتين بلجيكيتين. وسقط في الهجومين قتلى يمنيون أيضا.

وقال اليمن الشهر الماضي إنه تعرف على هوية القتلة المشتبه فيهم للسائحتين البلجيكيتين وسائقيهما اليمنيين من بين عشرات الأشخاص الذين يشتبه في أنهم ينتمون للقاعدة وتم اعتقالهم بعد الهجوم.

وجاء ذلك الهجوم بعد أقل من أسبوع من تعهد جناح القاعدة في اليمن بتنفيذ عمليات غير محددة من أجل الإفراج عن العشرات من عناصره الذين يقضون أحكاما بالسجن لتورطهم في تفجيرات أهداف غربية واشتباكات مع السلطات.


كتائب جند اليمين تتبنى أيضا هجوما على القوات اليمنية (الفرنسية-أرشيف)
أهداف يمنية
من جهة أخرى تبنت "كتائب جند اليمن" في بيانها -الذي لا يمكن التأكد من صحته- عملية ضد مدير المخابرات اليمنية في مأرب وضد وحدات الجيش اليمني في حضرموت.

وبررت المجموعة التي تدعي بأنها جزء من تنظيم القاعدة هجماتها بكونها "ثأرا" لبعض أعضائها الذين قتلوا، و"نصرة للأسرى".

وحذرت "كتائب جند اليمن" المسلمين لكي يبتعدوا عن "المنشآت الأجنبية والحكومية" وجددت عزمها "قتال المرتدين الذين حكموا بغير ما أنزل الله ووالوا وناصروا أعداء الله".

ويذكر أن اليمن انضم إلى الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على ما تسميه الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 وأصبح موقعا لهجمات المسلحين وساحة لأعمال خطف من جانب رجال قبائل غاضبين.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة