مقتل جنديين أميركيين بديالى وعنصرين من القاعدة بسامراء

الجيش الأميركي اعترف بقتل ثلاثة من الصحوة وتسعة مدنيين "عن طريق الخطأ" (رويترز-أرشيف)

أعلن الجيش الأميركي أن مسلحين قتلوا اثنين من جنوده في محافظة ديالى شمال شرقي بغداد، وأن قواته قتلت شخصين السبت واعتقلت 23 آخرين خلال عمليات قال إنها تستهدف تنظيم القاعدة في قرية تقع شمال شرقي سامراء على بعد مائة كلم تقريبا شمالي العاصمة العراقية.

ومن جهتها قالت وزارة الدفاع إن الجنود العراقيين قتلوا مسلحا واعتقلوا 55 آخرين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في مناطق متفرقة من البلاد.


قنابل وسيارات ملغمة
وفي حوادث أخرى أعلنت الشرطة العثور على ثلاث جثث في أحياء متفرقة ببغداد أمس الأحد، مضيفة أن سيارة ملغمة تسببت في سقوط قتيلين وإصابة شخصين في اليوم نفسه بحي القاهرة شمال العاصمة.

وحسب الجهة نفسها، فإن سيارة ملغمة أخرى انفجرت مستهدفة دورية للشرطة في الموصل على بعد 390 كلم شمالي بغداد وقتلت ثلاثة أشخاص بينهم شرطي وأصابت اثنين من المدنيين.

وأفاد مصدر أمني بأن قنبلة مزروعة على الطريق قتلت المقدم ناهي محمد وأصابت ثلاثة من حراسه أمس في تكريت الواقعة على بعد 175 كلم شمالي العاصمة.

وأكدت الشرطة أيضا أن مهاجمة انتحارية ترتدي حزاما ناسفا فجرت نفسها قرب متاجر للمعدات الكهربائية في حي الكرادة وسط بغداد، وقتلت شخصين على الأقل وأصابت أربعة آخرين.

اعتراف أميركي
من جهة أخرى أقر الجيش الأميركي مساء السبت بأنه قتل ثلاثة من عناصر الصحوة شمالي الحلة، فضلا عن تسعة مدنيين عراقيين جنوبي بغداد في الثاني من الشهر الجاري.

وقال الرائد براد لايتن "أعتقد أنهم قتلوا خطأ عندما ظن جنودنا أنهم تعرضوا إلى إطلاق النار أثناء تعقبهم لعناصر من تنظيم القاعدة" وأشار إلى أن التحقيق جار في الحادث.

وكان مسؤول مجلس الصحوة بمنطقة جرف الصخر شمال الحلة في محافظة بابل صباح الجنابي أعلن أمس استقالة عناصره في تلك المنطقة وتوقفهم عن التعامل مع الجيش الأميركي، متهما الأخير بقتل عناصره عمدا.


أسلحة إيران
ومن جهة أخرى أفاد الجيش الأميركي أن لديه أدلة على أن "مليشيات شيعية تدعمها إيران" في العراق تستخدم بشكل متزايد مخازن سرية للأسلحة لمهاجمة القوات الأميركية والعراقية، بينما تجري الخميس المقبل محاكمة مسؤول عراقي سابق بتهمة العنف الطائفي.

وأكد المتحدث باسم القوات الأميركية الأميرال غريغوري سميث للصحفيين أنه "خلال الأسبوع المنصرم فحسب كشفت القوات العراقية وقوات التحالف 212 مخبأ للأسلحة في جميع أنحاء العراق بينها اثنان داخل بغداد مما زاد الشكوك في صلتها بجماعات خاصة مدعومة من إيران".

وتتهم واشنطن طهران بمحاولة زعزعة استقرار العراق عبر تسليح المليشيات الشيعية، وهو ما ينفيه المسؤولون الإيرانيون ويقولون إن الغزو الأميركي هو السبب في العنف.

السيارات المفخخة تودي بأرواح الكثير من العراقيين (الفرنسية)
وقد طلبت طهران الخميس الماضي تأجيل محادثات كانت مقررة الأسبوع الماضي مع مسؤولين أميركيين في بغداد بشأن الوضع الأمني هناك، وبررت الخارجية هذا التأجيل بما قالت إنها "أسباب فنية".

وقال المتحدث باسم الوزارة محمد علي حسيني في مؤتمر صحفي إن تأجيل هذه المحادثات "يرجع إلى مسائل فنية وليس له علاقة بأي قضايا أخرى" مؤكدا أنه سيجرى إعلان موعد جديد للمحادثات في وقت لاحق.

واتهم منسق شؤون العراق بالخارجية الأميركية ديفد ساترفيلد الجمعة الجمهورية الإسلامية بأنها "عازمة على مواصلة تأجيج العنف داخل العراق".


محاكمة بتهمة القتل
وتبدأ هذا الأسبوع محاكمة أول مسؤول عراقي بارز يتهم بالإرهاب منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.

وقال أبو فراس المطيري محامي وكيل وزارة الصحة السابق حكيم الزاملي لوكالة رويترز إن موكله سيمثل أمام محكمة جنايات الرصافة في بغداد الخميس القادم مع القائد السابق للقوات المكلفة بحماية الوزارة، بعدما رفع ثمانية أشخاص دعاوى ضدهما متهمين إياهما بقتل أقاربهم.

واعتبر ذلك المحامي أن محاكمة الرجلين وراءها "دوافع سياسية" وقال إنها "تفتقر لأي أساس قانوني" مؤكدا أن قاضي التحقيقات أحال المتهمين لمحاكمتهما بموجب المادة 4 من قانون الإرهاب والتي تجيز تنفيذ عقوبة الإعدام على المدانين.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة