مقتل تسعة عراقيين والجيش الأميركي يستعد للموصل

A US soldier (L) and an Iraqi police commando (R) look at each other as they patrol a neighborhood in the Jisr Majid area west of Baghdad on February 9, 2008
أكثر من ألف جندي أميركي وألوية عراقية بانتظار عملية الموصل ضد قاعدة الرافدين(الفرنسية-أرشيف)
 
سقط ثمانية قتلى وأصيب آخرون في مناطق متفرقة من العراق من بينهم ثلاثة تلاميذ قتلوا في ديالى على بعد 90 كيلومترا شمال شرقي بغداد.
 
وأفاد مسؤول غرفة عمليات محافظة ديالى اللواء عبد الكريم الربيعي، بأن مجهولين هاجموا حافلة تقل تلاميذ على الطريق الرئيسي شمال مدينة بعقوبة مما أسفر عن مقتل فتاتين وتلميذ ثالث وأصيب آخرون.
 
وفي بغداد قتل شخصان وأصيب تسعة، بينهم ستة أطفال، بجروح جراء سقوط سلسلة من قذائف الهاون على منازل في منطقة أبو دشير جنوب غرب بغداد.
 
وأعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيان اليوم الثلاثاء أن العمليات الأمنية في محافظة نينوى شمالي البلاد أسفرت عن مقتل ثلاثة مسلحين واعتقال 19 شخصا بينهم مطلوبون.
 
وفي السياق ذاته، عثرت القوات الأميركية على 13 جثة لرجال في مقبرة جماعية في المقدادية بمحافظة ديالى، وقال مرصد الحريات الصحفية العراقي في بيان أنه عثر على جثة الصحفي هشام مجوت في منطقة باب الشيخ وسط بغداد بعد يومين من خطفه.
 
وفي الرمادي نجا أحمد محمود نطاح عضو مجلس الصحوة في الأنبار من محاولة اغتيال حين فتح مسلحون النار وأصابوا اثنين من حراسه قرب الرمادي على بعد 110 كلم غربي بغداد.
 
وفي تطور آخر تقوم قوة مشتركة بريطانية وعراقية بالبحث عن مراسل فضائية "سي بي أس" الأميركية الصحفي البريطاني ريتشارد بيتلر ومرافقه المترجم العراقي عماد خضير اللذين خطفا أول أمس الأحد من أمام فندق قصر السلطان وسط مدينة البصرة. ولم تعلن الجهة الخاطفة عن نفسها أو مطالبها.
 
عملية الموصل
وأعلن الجيش الأميركي بدء عملية عسكرية في مدينة الموصل شمال العراق، لطرد مسلحي تنظيم القاعدة من آخر معقل لهم في البلاد، حسبما تفيد به التصريحات الرسمية.
 
ويشارك في اليوم الأول لهذه العملية أكثر من ألف جندي أميركي وعراقي تمهيدا لضربة حاسمة توجه إلى تنظيم القاعدة في العراق، على حد قول المسؤولين العراقيين.
 
وعلى صعيد متصل، أكد العميد الناطق باسم قيادة عمليات محافظة نينوى خالد عبد الستار أن العملية العسكرية الكبيرة لم تبدأ بعد في مدن المحافظة وما تقوم به القوات الأمنية من عمليات دهم وتفتيش هو في إطار الواجبات اليومية الاعتيادية.
 
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أعلن الشهر الماضي أن قوات الأمن العراقية تدعمها القوات الأميركية ستشن حملة عسكرية وصفها بأنها "حاسمة" ضد تنظيم القاعدة في محافظة نينوى.
 

هدنة جيش المهدي بانتظار رأي الصدر(الأوروبية-أرشيف)
هدنة جيش المهدي بانتظار رأي الصدر(الأوروبية-أرشيف)

جيش المهدي

وفي السياق ذاته، أكدت عناصر بارزة في التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، أن القرار الأخير بشأن تمديد نشاط جيش المهدي ما زال بيد الصدر، مؤكدة تقديم دراسة له بهذا الخصوص.
 
وقال الناطق باسم التيار الصدري الشيخ صلاح العبيدي في النجف 160 كم جنوب بغداد، حول احتمال تمديد نشاط جيش المهدي، "إن التقارير الخاصة بهذا الأمر رفعت إلى الصدر ولحد الآن لم يصدر منه أي شيء بهذا الخصوص".
المصدر : وكالات