إسرائيل تعلن نيتها الإفراج عن 230 أسيرا فلسطينيا

أفرجت إسرائيل في أغسطس/آب الماضي عن نحو 200 أسير (الفرنسية-أرشيف)

قالت إسرائيل إنها تعتزم الإفراج عن 230 أسيرا فلسطينيا يوم الثلاثاء كبادرة لحسن النوايا تجاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وأكد رئيس الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ أن مصلحة السجون الإسرائيلية أبلغت عددا من الأسرى بالاستعداد للإفراج عنهم.

وقالت مراسلة الجزيرة في رام الله جيفارا البديري إنه جرى نشر قائمة الأسرى المنوي الإفراج عنهم تحوي 230 اسما بينهم أسيرة واحدة على خلاف ما كان مقررا سابقا من الإفراج عن 250 أسيرا حيث جرى شطب 20 اسما لاعتبارات أمنية.

وأوضحت المراسلة أن القائمة لا تشمل الأسرى الكبار السن أو النواب أو رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أو أيا من المرضى والنساء كما طلبت الرئاسة الفلسطينية سابقا، بل تحوي أسماء أسرى جرى اعتقالهم في العامين الماضيين.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن اللجنة الوزارية المعنية بملف الأسرى الفلسطينيين صدّقت على قرار الإفراج كبادرة حسن نية تجاه الرئيس الفلسطيني. وكان من المفترض أن تُنشر القائمة في الأيام الماضية كي تتم عملية الإفراج قبيل عيد الأضحى.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في بيان إن السجناء -الذين يمثلون نسبة لا تذكر من 11 ألف سجين فلسطيني داخل السجون الإسرائيلية- سيفرج عنهم في الضفة الغربية المحتلة التي تسيطر عليها حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها عباس.

وقال البيان إن لجنة وزارية انعقدت اليوم وافقت على قائمة ضمت 230 اسما. ونوه البيان إلى أن السجناء المقرر الإفراج عنهم يوم الثلاثاء "أياديهم غير ملطخة بالدماء"، في إشارة إلى عمليات المقاومة التي تسفر عن سقوط قتلى وجرحى إسرائيليين.

ووصف مكتب أولمرت هذه الخطوة بأنها "بادرة حسن نوايا تجاه السلطة الفلسطينية" بقيادة عباس "بمناسبة عطلة عيد الأضحى"، وأضاف المكتب أن السجناء من حركة فتح وغيرها من الجماعات غير الإسلامية.

وأفرجت إسرائيل عن نحو 200 سجين في أغسطس/آب الماضي ولم تظهر محادثات السلام بين أولمرت وعباس التي تجرى برعاية أميركية تقدما يذكر. والإفراج عن سجناء فلسطينيين مسألة بالغة الحساسية للفلسطينيين الذين يعتبرون السجناء رمزا للمقاومة الفلسطينية.
المصدر : الجزيرة + رويترز