ليبيا تتهم إسرائيل بالقرصنة والفصائل تطالب بفتح معبر رفح

زوارق إسرائيلية منعت السفينة الليبية من الوصول إلى غزة (الجزيرة-أرشيف)

اتهمت الجماهيرية إسرائيل بالقرصنة لمنعها سفينة مساعدات ليبية من الوصول إلى شواطئ قطاع غزة وذلك في اجتماع لمجلس الأمن مساء أمس، يأتي هذا في وقت قال فيه رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار المفروض على غزة إن انتفاضة سفن كسر الحصار قد بدأت بالفعل.
 
واعتبر سفير طرابلس لدى الأمم المتحدة جاد الله الطلحي  قيام زوارق حربية إسرائيلية بالتهديد باستخدام القوة لمنع السفينة مروة، بأنه من أعمال القرصنة وفقا للاتفاقية الأممية لقانون البحار.
 
وطلب الطلحي من المجلس اتخاذ الإجراءات العاجلة اللازمة للسماح للسفينة بدخول ميناء غزة وتفريغ شحنتها من المساعدات الغذائية والدوائية، مشيرا إلى أن بلاده ستسمح للأمم المتحدة أو منظمات أخرى بالتأكد من شحنة السفينة.
 
ووصف السفير الأميركي لدى المنظمة الأممية أليخاندرو وولف الاتهام الليبي لتل أبيب بالقرصنة بأنه سخيف، واعتبر تصرف طرابلس إرسال سفينة إلى غزة مباشرة أنه خطير وغير مسؤول، مشيرا إلى أن هدف الجماهيرية من وراء ذلك فيما يبدو "الاستفزاز وربما الدعاية".
 
وما زالت مروة عالقة منذ يومين في المياه الدولية، بعد أن منعتها الزوارق الحربية الإسرائيلية من الوصول لشواطئ غزة وتفريغ حمولتها من المساعدات الغذائية والدوائية البالغ وزنها ثلاثة آلاف طن.
 
وانقطع الاتصال بالسفينة منذ ليلة أول أمس، وكان أفراد الطاقم قد أكدوا في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت أول أمس أن الزوارق الإسرائيلية هددت الطاقم باستخدام القوة إذا ما حاولوا تغيير مسارهم تجاه شواطئ غزة.

انتفاضة سفن

في تطور متصل أكد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار المفروض على غزة النائب الفلسطيني جمال الخضري أن انتفاضة سفن كسر الحصار عن القطاع قد بدأت بالفعل، ودعا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه الحصار الإسرائيلي الذي يهدد حياة 1.5 مليون شخص يعيشون في القطاع.

 
وقال الخضري في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت إن سبع جهات عربية وإسلامية أعلنت حتى الآن عزمها إرسال سفن لشواطئ غزة الفترة القادمة، بينما لا تزال الزوارق الحربية الإسرائيلية تحاصر سفينة المساعدات الليبية وتمنعها تحت التهديد باستخدام القوة من الاقتراب من شواطئ غزة.
 
ووفقا للنائب فإنه من المنتظر وصول سفينة المساعدات القطرية للمساهمة في كسر الحصار بداية الأسبوع المقبل، كما ينتظر وصول سفينة أخرى الأحد سيطلقها العرب داخل الخط الأخضر من شواطئ مدينة حيفا.
 
وفي الثامن عشر من الشهر الجاري ستكون شواطئ غزة على موعد مع سفينة البرلمانيين الإسلاميين، وبعده بيومين ستصل سفينة مساعدات أردنية قادمة من شواطئ العقبة.
 
وتوقع نائب التشريعي الفلسطيني أن تصل سفينتا المساعدات اليمنية والكويتية شواطئ غزة في يناير/ كانون الثاني المقبل.
 
وفيما يتعلق بالأوضاع داخل القطاع، أكد الخضري أن الحصار تشتد وطأته على الفلسطينيين. ودعا المجتمع الدولي إلى الإسراع بتحمل مسؤولياته لتجنب وقوع كارثة بحق الفلسطينيين هناك، وقال إن السلطات الإسرائيلية تواصل الإغلاق الكامل لجميع المعابر والمنافذ المؤدية للقطاع.

مناشدة الفصائل

وفي نفس السياق طالبت ثمانية فصائل فلسطينية تتخذ من دمشق مقرا لها السلطات المصرية، بفتح معبر رفح الذي اعتبرته المفتاح لإنهاء معاناة أهالي قطاع غزة المحاصر منذ شهور.

 
وجاء هذا الطلب بعد اجتماع عقده قادة هذه الفصائل في منزل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل مساء أمس.
 
كما طالبت الفصائل, بإعادة النظر في ورقة الحوار المصرية لتكون "على مسافة واحدة من جميع الفصائل". كما انتقدت تدخل وزراء الخارجية العرب في مسألة التمديد لرئيس السلطة محمود عباس.
المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة