أوكامبو يطالب بعدم تأجيل طلبه اعتقال البشير

أوكامبو قال إن الإبادة مستمرة في دارفور نتيجة سياسات انتهجها البشير (الفرنسية-أرشيف)

طالب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية مجلس الأمن الدولي اليوم الأربعاء بعدم تأجيل طلبه الخاص باعتقال الرئيس السوداني عمر البشير بسبب الاتهامات الموجهة له بارتكاب جرائم إبادة جماعية في إقليم دارفور.

 
وقال لويس مورينو أوكامبو في تقرير جديد أمام مجلس الأمن حول الأوضاع في دارفور، إن الإبادة مستمرة نتيجة سياسات انتهجها منذ مدة البشير. وقلل من شأن الإجراءات التي أعلنها الرئيس السوداني مؤخرا لمحاسبة أي متورطين في ارتكاب جرائم بالإقليم المضطرب.
 
واتهم مدعي الجنائية الدولية ثلاثة من قادة حركات التمرد في إقليم دارفور بمهاجمة وقتل وإصابة عدد من عناصر قوات حفظ السلام. ووصف ذلك بجرائم حرب استثنائية الخطورة، بوصفها ضربا لنظام حفظ السلام الدولي.
 

 إجراءات البشير مؤخرا بمحاسبة متورطين بجرائم في دارفور قابلها أوكامبو بالتحقير (الأوروبية-أرشيف) 
استخفاف واتهام
وقد استخف أوكامبو بالإجراءات التي أعلنها البشير أخيراً لمحاسبة أي أشخاص ضالعين في ارتكاب جرائم بدارفور، قائلا إنه ما زال يرفض حتى الآن تسليم متهمين بينهم وزير الشؤون الإنسانية أحمد هارون الذي سبق للمدعي الدولي مطالبة محكمة الجنايات باعتقاله.
 
وكان المدعي العام طلب الشهر الماضي في لاهاي إصدار مذكرات توقيف بحق ثلاثة من قادة المتمردين في إقليم دارفور بتهم ارتكاب جرائم حرب في الإقليم، مشيرا إلى أن هناك بينات تفيد بأن القادة الثلاثة تورطوا في أعمال قتل ونهب وسلب ومهاجمة جنود في قوة حفظ السلام في دارفور.
 
وأوضح أن القادة الثلاثة تورطوا في أعمال قتل وتعمد مهاجمة عناصر وأهداف في بعثة حفظ السلام إضافة لأعمال نهب وسلب. ولم يكشف أوكامبو عن أسماء قادة المتمردين الثلاثة ولا الفصيل الذي يتبعون له.
 
ويعتقد أن لائحة الاتهام تتعلق بهجوم على القوات الأفريقية في حسكنيتا جنوب دارفور يوم 29 سبتمبر/ أيلول من العام الماضي أسفر عن مقتل 12 منهم وإصابة ثمانية آخرين، وأنحي باللائمة فيه على المتمردين.
 
وفي مايو/ أيار من العام الماضي أصدرت الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحق كل من هارون وعلي كوشيب أحد قادة مليشيا الجنجويد.
المصدر : الجزيرة

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة