مبارك وعباس يبحثان بالقاهرة الوضع بقطاع غزة

إسرائيل تكمل استعداداتها العسكرية لشن هجمات كبيرة على غزة (الفرنسية)

وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى العاصمة المصرية القاهرة صباح اليوم الثلاثاء لإجراء مباحثات مع الرئيس حسني مبارك بشأن آخر تطورات الوضع في قطاع غزة بعد انتهاء التهدئة مع إسرائيل.

 
وأوضح مسؤولون مصريون أن عباس الذي قدم من موسكو بعد جولة شملت أيضا الولايات المتحدة سيعرض على مبارك نتائج جولته في البلدين.
 
في الوقت نفسه ذكرت وزارة الخارجية المصرية أن وزيرة خارجية إسرائيل تسيبي ليفني ستزور مصر يوم الخميس.
 
وقال المتحدث باسم الوزارة حسام زكي إن هذه الزيارة تأتي للتباحث مع المسؤولين المصريين حول آخر تطورات الوضع الفلسطيني الإسرائيلي، بما في ذلك الوضع الخاص لقطاع غزة.
 
يأتي ذلك بعد أن أكملت إسرائيل استعداداتها العسكرية لشن هجمات كبيرة على غزة بتحرك دبلوماسي يهيئ للعدوان. وفي نيويورك وزّعت إسرائيل على أعضاء مجلس الأمن الدولي رسالة تشير فيها إلى حقها في الدفاع عن نفسها وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة لمواجهة الصواريخ التي تُطلق عليها من قطاع غزة.
 
من جهتها قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها لم تتلق اتصالات من أي طرف حول هدنة في قطاع غزة لمدة 24 ساعة، في إشارة إلى أنباء عن طلب مصري بهذا الخصوص. ويترافق ذلك مع تعزيز إسرائيل حشودها العسكرية على تخوم قطاع غزة بعد انتهاء التهدئة.
 

"
أكد نمر حماد المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطينى أن عباس باق في منصبه بعد التاسع من يناير/ كانون الثاني المقبل
"

وفي وقت سابق قال مكتب وزيرة الخارجية الإسرائيلية إن الرئيس مبارك دعا ليفني لإجراء محادثات في القاهرة بعدما قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها قد تدرس وقفا لإطلاق النار إذا خففت إسرائيل حصارها على غزة وأوقفت الغارات على أراضيها.

 
وكانت حماس أعلنت انتهاء الهدنة متهمة إسرائيل بانتهاك التفاهمات القائمة من خلال شن هجمات مسلحة وإغلاق المعابر وتعطيل مرور المساعدات الغذائية والوقود إلى أهالي غزة البالغ عددهم 1.5 مليون.
 
وعزت إسرائيل الإغلاق إلى ما تراه تهديدات أمنية، وأبدى كثير من الإسرائيليين استياءهم لفشل التهدئة في تحقيق تقدم في المفاوضات الرامية لإطلاق جندي أسره نشطاء في قطاع غزة.
 
عباس مستمر بمنصبه
على صعيد آخر أكد نمر حماد المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطينى أن عباس باق في منصبه بعد التاسع من يناير/ كانون الثاني المقبل، مشيرا إلى أن القانون الأساسي الفلسطيني ينص على تزامن إجراء كل من الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
 
وقال حماد أثناء وجوده بالقاهرة إن حركة فتح لم تطرح حتى الآن للمناقشة موضوع وجود مرشح آخر بخلاف محمود عباس لخوض أي  انتخابات رئاسية قادمة.
 
يشار إلى أن حركة حماس ترفض  استمرار بقاء عباس في السلطة لما بعد التاسع من يناير/ كانون الثاني المقبل، وتصر على أنه بذلك يكون أكمل أربع سنوات وهي مدة ولاية الرئيس طبقا للقانون الأساسي الفلسطينى.
المصدر : وكالات

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة