رايس تلتقي أولمرت وتقلل من فرص اتفاق سلام بنهاية العام

كوندوليزا رايس بدأت لقاءاتها بالقدس وستزور رام الله والأردن ومصر (الفرنسية)

اجتمعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في القدس أولى محطات جولتها في المنطقة.
 
وخفضت رايس سقف التفاؤل بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني قبل نهاية العام الحالي.
 
وقالت للصحفيين وهي في طريقها للمنطقة "من الواضح أن إسرائيل في خضم انتخابات وهذا يقيد قدرة أي حكومة على التوصل لقرار بشأن ما يمثل الصراع الأساسي لإسرائيل والفلسطينيين والمستمر منذ أربعين عاما".
 
كما اعتبرت رايس أن مقررات أنابوليس وضعت لتكون أساسا يمكن البناء عليه لإقامة دولة فلسطينية. وأشارت إلى أن هدف جولتها هو تمهيد الطريق لاستمرار المفاوضات في عهد الإدارتين المقبلتين في إسرائيل والولايات المتحدة.
 
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين أن رايس لا تحمل في جولتها التي تستمر أربعة أيام أي مقترحات، ومن المقرر أن تزور الوزيرة الأميركية مناطق السلطة الفلسطينية والأردن ومصر، قبيل اجتماع الرباعية في القاهرة بعد غد الأحد.
 
أولمرت وأوباما
وفي هذه الأثناء أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود أولمرت اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما اليوم الخميس اتفقا خلاله على الحاجة إلى مواصلة عملية السلام مع الفلسطينيين.
 
وقال بيان صادر عن مكتب أولمرت إن الرجلين تحدثا عن "ضرورة مواصلة خطى السلام وأن يكون ذلك في نفس الوقت مع حماية أمن إسرائيل".
 
وأضاف البيان أن أوباما وأولمرت تحدثا أيضا عن "الصداقة الطويلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل والحاجة إلى الحفاظ على هذه الصداقة وتقويتها".
 
ومن جهة أخرى طالب رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض أحمد قريع -عقب لقائه مبعوث الاتحاد الأوروبي للشرق الأوسط في رام الله- اللجنة الرباعية بإزالة جميع العوائق أمام عملية السلام لا سميا الاستيطان والحواجز، ووقف الإجراءات الإسرائيلية في القدس.
المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من اتفاقات ومعاهدات
الأكثر قراءة