خطف راهبتين وأوروبا تبدأ مكافحة القرصنة قبالة الصومال

قرر الاتحاد الأوروبي إرسال أسطول وطائرة قبالة سواحل الصومال (الأوروبية-أرشيف)
 
خطف مسلحون صوماليون راهبتين غربيتين في غارة على الحدود الكينية. وأعلنت فرنسا أن الاتحاد الأوروبي بدأ رسميا أولى خطوات عملية مكافحة القرصنة قبالة ساحل الصومال.
 
وقال حاكم منطقة الواك في إقليم جيدو الصومالي حسن حسين إن مسلحين صوماليين خطفوا راهبتين في غارة على الحدود الكينية، مضيفا أن الخاطفين استولوا أيضا على عدد من السيارات.
 
ونوه الحاكم الصومالي إلى أنه لا يعرف الوجهة التي سلكها الخاطفون أو أي شيء يشي بهويتهم، ولكنه أضاف أنهم "قاطعو طريق صوماليون". وتعذر الحصول على تعقيب فوري من قوى الأمن الكينية، وفق وكالة رويترز للأنباء.
 
ويعتبر الصومال من البلدان الأشد خطورة بالنسبة لعمال الإغاثة الذين غالبا ما يختطفون أو يقتلون في هجمات مسلحة. وفي أحدث هجوم على العاملين في المجال الإنساني في الصومال التي ينعدم فيها القانون، قام مسلحون في منطقة جمامي بميناء كيسمايو باغتيال الرجل الذي كان يدير مكتب فيلق الرحمة الخيري الأميركي.
 
ويشتبه عادة في مثل هذه الأعمال بالمسلحين الإسلاميين أو المليشيات القبلية، لكن زعماء المسلحين ينفون ذلك ويتهمون الحكومة بالقيام بالخطف والقتل بغية تشويه سمعتهم وإثارة المجتمع الدولي ضدهم.
 
مكافحة القرصنة

الرئيس الصومالي ناشد أوروبا المساعدةفي مكافحة القرصنة قبالة سواحل بلاده (الفرنسية-أرشيف)الرئيس الصومالي ناشد أوروبا المساعدةفي مكافحة القرصنة قبالة سواحل بلاده (الفرنسية-أرشيف)
على صعيد متصل أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الاتحاد الأوروبي بدأ رسميا مهمة مكافحة القرصنة قبالة الشواطئ الصومالية. فقد قرر وزراء خارجية الاتحاد اليوم إرسال أسطول يضم فرقاطات وطائرة استطلاع قبالة السواحل الصومالية من أجل مواجهة جرائم القرصنة هناك.
 
وقال مسؤولون أوروبيون إن القرار الذي اتخذه الوزراء في الاجتماع الشهري الاعتيادي في بروكسل يعطي الضوء الأخضر لنشر ما بين خمس إلى سبع فرقاطات بالإضافة إلى طائرة مساعدة تابعة لـ"عملية أتلانتا" في منطقة القرن الأفريقي قرب منتصف الشهر المقبل.
 
وقال منسق السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا إن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "مهتم جدا بهذه المهمة، لأنها ستعمل على حماية بعض (مساعدات) المواد الغذائية التي يتوجب إرسالها للصومال".
 
وقال وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند إن وزراء الاتحاد يتعاملون مع المهمة "الكثيرة التحديات بدرجة كبيرة من التواضع والإصرار". وأضاف "لا أريد أن أقلل من صعوبات الحفاظ على أسطول دوار في البحر خلال شهور الشتاء المليئة بالعواصف".
 
وقال وزير الدفاع الألماني فرانس جوزيف يونج "أعتقد أننا نحتاج إلى حل يؤكد أنه في حال القبض عليهم فسيتم محاكمتهم بالشكل المناسب".
 
وكان تعرقل قرار إرسال الأسطول بسبب المخاوف حول كيفية التعامل مع أي قراصنة يتم اعتقالهم في الوقت الذي لا تزال بعض دول الاتحاد تتعامل مع القرصنة بوصفها جريمة منفصلة بينما تأتي ضمن قوانين الاعتداء والسرقة في بلدان أخرى بالكتلة الأوروبية.
 
يذكر أن القرار الأوروبي اتخذ بعد طلب من الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد الذي ناشد المجتمع الدولي مكافحة القرصنة في المياه الصومالية.
المصدر : وكالات

المزيد من النقل والمواصلات
الأكثر قراءة