الدوحة تستضيف المؤتمر السنوي السادس للقدس

 العدلوني (يسار) وحدرج خلال المؤتمر الصحفي بالدوحة (الجزيرة نت)


محمد أعماري-الدوحة

تستضيف العاصمة القطرية الدوحة يومي الأحد والاثنين المقبلين المؤتمر السنوي السادس للقدس الذي تنظمه مؤسسة القدس الدولية، وستشارك فيه أكثر من 300 شخصية من حوالي 40 دولة عربية وإسلامية وأوروبية.

وقال الأمين العام لمؤسسة القدس محمد أكرم العدلوني إن الهدف من هذا المؤتمر هو تقوية التضامن مع الشعب الفلسطيني عامة ومع سكان مدينة القدس خاصة، وكذلك دراسة التحديات والعقبات التي تواجه الفلسطينيين في هذه المدينة المقدسة.

ندوات ومعارض
وأضاف العدلوني في مؤتمر صحفي اليوم الخميس بالدوحة أن المؤسسة تعمل أيضا على دراسة حاجيات ساكني القدس ووضع الوسائل والآليات والمبادرات العملية لمساعدتهم على مواجهة المخططات الإسرائيلية الساعية إلى تهويد المدينة وتقسيمها.

ويتضمن برنامج المؤتمر تنظيم ندوات وورش فكرية ومعارض فنية وعرض أفلام وثائقية، كما سيناقش المؤتمرون دور منظمات المجتمع المدني في خدمة القدس، وواقع الحفريات وأثرها على مستقبل الأقصى، وواقع المقدسات المسيحية ومخاطر التهويد والتطور الاستيطاني في القدس.

ومن بين فقرات المؤتمر أيضا أمسية خيرية سيتم خلالها فتح مزاد علني لبيع بعض المقتنيات المقدسية، يعود ريعها على المشاريع التنموية التي تنوي المؤسسة إنجازها في القدس.

وأشار العدلوني إلى أن المؤتمر محطة سنوية تستثمرها المؤسسة لتراجع عملها وأداءها، وتتفقد مشاريعها التنموية المبرمجة في القدس، منوها إلى  أن مؤتمر هذا العام يأتي في توقيت بالغ الأهمية لكون عام 2010 "كما يدعي أصحاب المشروع الصهيوني سيكون عاما حاسما في تهويد وتقسيم القدس".

"
من بين فقرات المؤتمر أمسية خيرية سيتم خلالها فتح مزاد علني لبيع مقتنيات مقدسية يعود ريعها على المشاريع التنموية في القدس
"
وحدة الأمة
ومن جهته قال الحاج حسن حدرج نائب الأمين العام للمؤسسة، إن هناك خطرا جديا وحقيقيا يستهدف القدس والمسجد الأقصى، و"خصوصا الخطر الإسرائيلي حيث يسعى الصهاينة إلى تنفيذ مخططات من أجل تهويد القدس وتهجير سكانها وإحاطتها بجدار العزل العنصري وإعلانها عاصمة لإسرائيل"، إضافة إلى "المخططات التي تستهدف المسجد الأقصى من خلال الحفريات".

وأكد أن "على العرب والمسلمين مسؤولية كبرى في مواجهة هذه المخاطر والدفاع عن القدس وتحريرها من الاحتلال الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن وحدة الأمة في هذه المرحلة "هي أولى الأولويات لأن الانقسام والتشرذم من شأنه أن يعرقل جهود مواجهة المخططات الصهيونية".

يذكر أن مؤسسة القدس الدولية مؤسسة مدنية مستقلة تضم شخصيات وهيئات عربية وإسلامية وعالمية تعمل على إنقاذ مدينة القدس والمحافظة على هويتها العربية والإسلامية والمسيحية.

وحسب الوثائق التعريفية بالمؤسسة فإنها تهدف لإيجاد أرضية مشتركة بين المؤسسين والمنضوين في إطارها لتطوير خدمة القدس وتعزيز أساليب ووسائل التنمية في هذه المدينة المحتلة.

المصدر : الجزيرة